السبت 31 يناير 2026

سيدتي

6 سلوكيات تكشف الصديق المزيف.. منها التقليل من نجاحاتك

  • 31-1-2026 | 00:23

الصديق المزيف

طباعة
  • منة الله القاضي

في حياتنا اليومية قد نلتقي بأشخاص يتظاهرون بالصداقة بينما يخفون نواياهم الحقيقية ، لكن هل تعلمين أن هناك بعض السلوكيات التي تساعدك على أكتشاف زيف المشاعر؟، هذا ما يؤكده خبراء علم النفس عبر موقع "geediting"، وإليكِ أبرزها:

1- يسأل عن حياتك لكنه لا يشارك شيئًا عن نفسه :

قد يطرح عليك أسئلة متكررة عن عملك أو علاقاتك أو حياتك الشخصية، لكنه يجيب بشكل غامض أو يحول الحديث إليك عند سؤاله عن نفسه ، هذه العلامة تشير إلى أنه يراقبك ويجمع معلومات أكثر من كونه صديق حقيقي ، فالاهتمام هنا يكون لأهدافه الشخصية وليس لمشاعرك أو راحتك.

2- مجاملاته محسوبة وليست صادقة :

يظهر الشخص الإعجاب بك لكن لاحظي السياق إذا كانت كل مجاملة تأتي مع سؤال شخصي أو محاولة معرفة المزيد عنك، فهذا يدل على أن الإطراء ليس من القلب ، الأصدقاء الحقيقيون يثنون على صفاتك بصدق بدون أي مصلحة، أما من يقيمك بصمت فكل كلمة منه هدفها جمع معلومات.

3- يتذكر التفاصيل التي تفيده فقط :

هذا الشخص يركز على ما يمكن أن يستفيد منه مثل نجاحاتك أو معلومات عن علاقاتك، بينما يتجاهل أمورك المهمة أو الأحداث السعيدة في حياتك ، عدم التذكر أو التجاهل المتكرر للأشياء التي تعني لك شيئا يعكس اهتمامه الذاتي وليس الصداقة الحقيقية.

4- رد فعله على نجاحاتك غير متوقع:

عندما تشاركينه خبر نجاحك قد يقلل من فرحك أو يحول الحديث إلى إنجازاته الخاصة ، الصديق الحقيقي يفرح لنجاحاتك دون أي حسابات، أما من يقيمك بصمت ففرحه يكون مصلحي ، مرتبط بما يمكن أن يكسبه منك أو كيف يمكن استغلال هذه المعلومة لصالحه وليس لدعمك.

5- يغتاب الأصدقاء المشتركين :

إذا بدأ يشاركك أسرار الآخرين أو ينتقد أصدقاءكم المشتركين، فاعلمي أنه قد يتحدث عنك بنفس الطريقة عند غيابك ، الشخص الذي يقيمك بصمت يستغل كل فرصة لمعرفة مواقفك وردود أفعالك، والنميمة علامة على أنه يراقبك لتحديد نقاط القوة والضعف لديك.

6- يختبر حدودك باستمرار :

يتجاوز هذا الشخص الحدود التي وضعتها أو يتجاهل طلباتك بالخصوصية ليعرف مدى تحملك ، اختبار الحدود بشكل متكرر علامة قوية على تقييم مستمر ، الصديق الحقيقي يحترمك ويقدر راحتك دون أن يضغط عليك، بينما من يقيمك بصمت يراقب ردود فعلك لمعرفة قدرتك على التكيف مع المواقف.

الاكثر قراءة