الأربعاء 28 يناير 2026

ثقافة

قصور الثقافة تختتم فعاليات الدورة الخامسة من "دوري المكتبات"

  • 28-1-2026 | 11:29

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الخامسة من "دوري المكتبات"، بقصر ثقافة روض الفرج، والتي أُقيمت تحت عنوان "القيم الإيجابية والجذور الثقافية".

وشهد حفل الختام إقامة التصفيات النهائية بين الأطفال ممثلي الأقاليم الثقافية الستة، وذلك في ختام مراحل الدوري التي نفذت على مستوى الفروع والأقاليم الثقافية، وصولا إلى إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز. كما عرض فيلم توثيقي عن الدورة الخامسة مونتاج وإخراج محمد شومان.

وجاء ترتيب المراكز كالآتي: المركز  الأول إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، المركز الثاني إقليم شرق الدلتا، المركز الثالث مناصفة إقليم جنوب الصعيد وإقليم القاهرة الكبرى، اما أنشطة الدوري الفنية فحصد المركز الأول فرع ثقافة البحيرة، المركز الثاني فرع ثقافة الشرقية، المركز الثالث فرع ثقافة دمياط.

شهد الحفل أماني شاكر، مدير عام المكتبات، وقدمته أماني عمارة، وفي كلمتها أعربت مدير عام المكتبات عن سعادتها بتنفيذ الدورة الخامسة من دوري المكتبات، وقدمت الشكر لوزير الثقافة ورئيس الهيئة والشاعر الدكتور مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية السابق، لدعمهم الكبير في فعاليات الدوري ولجميع الأقاليم والفروع الثقافية والإدارات المعاونة، وأكدت أن دوري المكتبات يعد من المشروعات الثقافية المهمة التي تستهدف تنمية وعي الأطفال والنشء، وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز الهوية الثقافية المصرية، فضلا عن تفعيل دور المكتبات كمراكز تنوير مجتمعي.

وعن الدوري، تحدثت مريم إيهاب من دمنهور بمحافظة البحيرة، موضحة أن مشاركتها الأولى في الدوري ساهمت في تزويدها بالعديد من المعلومات القيمة.
كما تحدث عبد الله، مشيرا إلى أن مشاركته في الدوري وتصعيده مكنته من قراءة العديد من الأوراق البحثية للمشاركة بها، من بينها أبحاث عن نهر النيل ومدى أهميته، وأخرى عن أهمية غرس القيم الإيجابية، وعدم السماح للعالم الغربي بتغييرها، مؤكدا أن الجذور هي الأصل، وتشمل العائلة وأصل اللغة، وهي البوابة التي نتعرف من خلالها على ثقافتنا وتاريخنا.

ومن محافظة شمال سيناء، تحدثت نعمة عبد العاطي من العريش، موضحة أنها شاركت في الدورة الرابعة وتعلمت الكثير عن البادية، ومع مشاركتها في الدورة الخامسة تعرفت على قيمة معرفة الجذور، خاصة كونها تنتمي إلى إحدى القبائل، واختلاف عاداتها وتقاليدها عن باقي المناطق، مشيرة إلى أن هناك عادات كانت موجودة قديما وأخرى لم تعد موجودة حاليًا.

كما أكدت سلمى تامر من الزقازيق أن الثقافة من أكثر ما يفيد الإنسان، وأنها تحب تنوع المعلومات والمعرفة، والقدرة على التعرف على ثقافات الآخرين، مشيرة إلى أنها تعلمت عن الفكر الاجتماعي والتفكير النقدي، بالإضافة إلى أهمية القيم الإيجابية وتأثيرها على الإنسان.
وأوضحت فاطمة علي استفادتها من معرفتها بالمعلومات المختلفة حول التنوع البيئي، والمناطق الحدودية، والأماكن التي تحيط بها الجبال، خاصة في سيناء، واختلاف عاداتهم وتنوع ثقافاتهم.

وأشارت نيرمين أحمد من محافظة الجيزة إلى أن مشاركتها في الدوري عززت معرفتها وساعدتها على التعلم، خاصة في كيفية البحث عن المعلومات الصحيحة، إلى جانب التعرف على أصدقاء جدد من خلال مشاركتها في الدوري.
كما أوضحت جنى أحمد من الفيوم أنها تعرفت على معلومات تخص البدو والقبائل.

ومن محافظة القليوبية، تحدثت رقية ممدوح عن استفادتها من التعرف على الحضارة والتراث، مؤكدة أن الأصل يعود إلى حضارتنا القديمة، وأضافت أنها تعلمت من الأمثال الشعبية التي تُعد حكمًا متوارثة عن الأجداد، ذات قيمة ومعان هامة.

كما أعربت كنزي أحمد عن استفادتها من المسابقات في بناء ثقافتها، مؤكدة أهمية الترابط بيننا لمواجهة ما قد يواجهنا من تحديات خارجية.

وقالت تسنيم أحمد من قنا إن اختلاف الأديان لا يمنع أن الثقافة والجذور تجمعنا، فيما قالت ريتال سامي إن اختلاف اللهجات لا يمنع من وحدة الثقافة التي تجمعنا جميعًا.

وأوضحت أسماء دسوقي من سوهاج أنها شاركت في الدوري أكثر من مرة، وأن مشاركتها في التصفيات اعتمدت خلالها على العديد من المراجع، من بينها كتب الدكتور جمال حمدان، إلى جانب إعداد دراسة عن الجذور والتكوين، مؤكدة أن لكل إنسان جذورا وثقافة قديمة، وقيما إيجابية وأمثالا شعبية تعبر عن هويته، مشيرة إلى استخدامها للتكنولوجيا في التعريف بثقافتنا.
كما أكدت حنين حامد استفادتها من تلخيص ثلاثة كتب، للتعرف على القيم الإيجابية

ونفذت منافسات دوري المكتبات في دورته الخامسة خلال الفترة من 1 أكتوبر وحتى 30 نوفمبر 2025، من خلال الإدارة المركزية للشئون الثقافية، ونفذته الإدارة العامة للمكتبات، بالتعاون مع الأقاليم والفروع الثقافية، بمشاركة واسعة من رواد المكتبات في مختلف المحافظات.

وتضمن برنامج الدوري مجموعة من الورش الفنية، واللقاءات التثقيفية، وورش الحكي المرتبطة بالقيم الإيجابية والجذور الثقافية، إلى جانب تقديم ملخصات لثلاثة كتب، والإجابة عن 30 سؤالا في مجالات معرفية متنوعة، للفئة العمرية من 9 إلى 18 عاما.

ويأتي "دوري المكتبات" كإحدى المبادرات الثقافية والتربوية الهادفة إلى بناء شخصية متكاملة قادرة على التفكير والبحث والمنافسة الإيجابية، وتعزيز قيم الانتماء والوعي بالتراث الثقافي، بما يتوافق مع رؤية الدولة في بناء الإنسان وإتاحة المجال لأجيال قادرة على حمل مسئولية المستقبل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة