الجمعة 30 يناير 2026

سيدتي

لماذا لا تمنحك الحلويات طاقة حقيقية؟.. خبراء التغذية يوضحون

  • 29-1-2026 | 10:06

الحلويات

طباعة
  • عزة أبو السعود

تعتقد كثير من النساء أن تناول قطعة من الحلوى أو الشوكولاتة هو الحل الأسرع لاستعادة النشاط ومقاومة الإرهاق، خاصة في زحام اليوم وضغوطه، لكن الحقيقة أن السكر يمنح دفعة طاقة مؤقتة سرعان ما تختفي، ليعود الشعور بالتعب بشكل أقوى، مصحوبا برغبة متزايدة في تناول المزيد من الحلويات.

وفي السطور التالية نستعرض لكِ تأثير الحلويات على الجسم والعقل، والفرق بين الطاقة السريعة والطاقة الحقيقية المستدامة، وفقا لما نشر على موقع City Magazine.

لماذا يبدو التخلي عن الحلويات صعبا؟

لا يرتبط اشتهاء السكر بضعف الإرادة، بل بآليات بيولوجية واضحة، فالسكر يحفز إفراز الدوبامين، هرمون المكافأة، ما يجعل الدماغ يربطه بالراحة السريعة، ومع تكرار هذا النمط، يصبح السكر وسيلة للتعامل مع الإرهاق والضغط، لا مع الجوع الحقيقي.

الأيام الأولى: مقاومة الجسد ومفاوضات العقل

خلال الأيام الأولى من تقليل السكر، قد يظهر التعب وتقلب المزاج وثقل الذهن، هذه الأعراض لا تعني فشل التجربة، بل تعكس تكيف الجسم مع غياب دفعات الطاقة السريعة،  في هذه المرحلة، يعلو صوت التبرير لكن تجاهله تدريجيا يمنح شعور متزايد بالسيطرة.

منتصف التجربة: عندما تهدأ الرغبة:

مع الاقتراب من اليوم العاشر، تخف حدة الاشتهاء، ولا تختفي الرغبة تماما، لكنها تفقد إلحاحها، هنا يتضح أن الرغبة في تناول  الحلويات مرتبط بالطقوس اليومية لا بالحاجة الفعلية، ما يمنح مساحة لتغيير العادة نفسها.

الأيام الأخيرة: عندما يفقد السكر هالة بريقه

بحلول الأسبوع الثالث، يفقد السكر بريقه ولا يعد  ممنوعا، بل خيارا محايدا، حيث  تتحسن مستويات الطاقة، ويصبح الذهن أكثر صفاء، وتزداد الثقة في القدرة على الاختيار دون اندفاع.

لماذا تنجح هذه الخطة عندما تفشل الحميات الغذائية؟

على عكس الحميات التقليدية، لا تعتمد هذه الخطة على الحرمان، بل على الوعي، فهي لا تسأل كم أكلتي، بل لماذا أكلتي ومع هذا الفهم، تتراجع الرغبة تلقائيا ويستعيد الجسم توازنه بهدوء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة