حرصت الصحف الإنجليزية على الاحتفال بالدولي المصري محمد صلاح جناح فريق ليفربول بعد تألقه الكبير مع الفريق ضد كاراباج الأذربيجاني ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وحقق فريق ليفربول فوز عريض على كاراباج الأذربيجاني بنتيجة 6–0، على ملعب «أنفيلد»، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن مباراة ليفربول وكاراباج حملت طابعًا خاصًا للنجم المصري محمد صلاح، ووصفتها بـ«ليلة فرح نادرة» وسط موسم شهد كثيرًا من الاضطرابات، وأشارت إلى أن النجم المصري سجّل هدفه الأول منذ نوفمبر الماضي، في مباراة شعر خلالها بدعم وحب جماهير أنفيلد التي احتفت به بحرارة، بعد فترة صعبة لم ينجح خلالها في التسجيل في ثماني مباريات متتالية.
وأشارت الشبكة أن محمد صلاح بدا متأثرًا باللحظة، خاصة بعد الجدل الذي أثير حوله في الأسابيع الماضية، على خلفية جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة ليفربول وليدز يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز وتصريحاته الغاضبة في ملعب «إيلاند رود»، حيث شعر حينها بأنه «تُرك وحيدًا». وجاء الهدف بمثابة رد عملي، أعاد الثقة وبدّد كثيرًا من الشكوك.
بينما كتبت صحيفة جارديان عودة محمد صلاح القوية، مشيرا أنه قاد ليفربول لانتصار ساحق وتأهل مستحق إلى دور الـ16، وأوضحت أن الهدف الذي سجله النجم المصري جاء بتسديدة قوية في الزاوية العليا للمرمى، ليكون هدفه رقم 49 في دوري أبطال أوروبا، وأول أهدافه مع ليفربول في مختلف المسابقات منذ الأول من نوفمبر، كما لفتت الصحيفة إلى احتفاله اللافت، حين توجّه نحو مدرج «الكوب» وضرب شعار النادي على صدره في مشهد حمل الكثير من الدلالات.
كما ركزت صحيفة ليفربول إيكو،على مشاعر الجماهير وردة فعل محمد صلاح، مشيرة إلى أنه فتح ذراعيه أمام مدرج «الكوب» متقبّلًا الإشادة، قبل أن يشير إلى شعار النادي ويرفع قبضته في الهواء احتفالًا، بينما اعتبرت الصحيفة أن هذا الهدف أنهى أي شكوك حول التزام اللاعب بقميص ليفربول، بعد المخاوف التي ظهرت عقب تصرفاته الغاضبة في وقت سابق من الموسم.
واتمت الصحف الإنجليزية تغطيتها بالتأكيد على أن هدف محمد صلاح، رغم كونه السادس فقط له هذا الموسم، يحمل قيمة معنوية كبيرة، كونه أعاد الثقة للنجم المصري، وأسهم في ليلة مثالية لليفربول أنهى بها مرحلة الدوري بأفضل صورة ممكنة، وحجز مقعده بين كبار أوروبا في دور الـ16.