الخميس 29 يناير 2026

سيدتي

دراسة تؤكد: الموسيقى تزيد النشاط أثناء أداء المهام المنزلية

  • 29-1-2026 | 15:38

الموسيقى و المهام المنزلية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

كشفت دراسة حديثة نشرت على موقع " Healthline"، أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء أداء الأعمال المنزلية يمكن أن يحسن المزاج ويزيد النشاط الذهني، ويجعل مهام مثل التنظيف والطهي والترتيب أقل إرهاقاً وأكثر متعة، وهي ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل لها تأثير مباشر على التركيز والطاقة اليومية، مما يجعلها أداة عملية للمرأة المشغولة.

وتشير الدارسة إلى أن الموسيقى تؤثر بشكل مباشر على مناطق في الدماغ مرتبطة بالتحفيز والطاقة والتركيز، وهو ما ينعكس على طريقة أداء المهام اليومية، فالاستماع إليها بشكل معتدل الإيقاع أثناء القيام بالأعمال المنزلية يساعد على تعزيز الأداء وتقليل الشعور بالتعب، كما يجعل الوقت يمر بشكل أسرع دون الإحساس بالملل.

وتشير النتائج إلى أن الإيقاعات السريعة تحفز الدماغ والجسم على الحركة بوتيرة أسرع، ما يجعل أعمال التنظيف والغسيل أكثر سهولة وحيوية، أما الموسيقى الهادئة أو الكلاسيكية، فتناسب المهام التي تتطلب تركيزا وتنظيما، مثل ترتيب الأوراق، تنظيم الأدراج، أو تحضير الوجبات، حيث تساعد على الهدوء وتنظيم الأفكار، و في المقابل، تعد الإيقاعات الحيوية خيارا مثاليا للأعمال التي تتطلب جهدا بدنيا، إذ تزيد من الحماس والطاقة وتقلل الشعور بالإجهاد.

ولا يقتصر تأثير الموسيقى على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد فوائدها إلى الحالة النفسية أيضا، فالأعمال المنزلية المتكررة قد تكون مصدرا للتوتر والضغط، لكن الاستماع إلى أغان مفضلة يساهم في تخفيف التوتر وخلق حالة من الراحة النفسية والطاقة الإيجابية، ومع الوقت، يتحول شغل البيت من عبء يومي إلى تجربة أكثر خفة ومتعة.

وللاستفادة القصوى من تأثير الموسيقى أثناء أداء المهام المنزلية، ينصح بعدة خطوات بسيطة، من بينها إعداد قوائم تشغيل مختلفة تناسب كل مهمة، حيث يمكن اختيار موسيقى سريعة الإيقاع للتنظيف، وألحان هادئة للطهي أو ترتيب المكتب، كما أن مزامنة الحركات مع الإيقاع الموسيقي تزيد من النشاط البدني وتحافظ على التركيز لفترة أطول.

الاكثر قراءة