تحل اليوم، 30 يناير، ذكرى وفاة الفنانة القديرة فردوس محمد، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية، والتي ارتبط اسمها بدور الأم والحماة الطيبة، لتصبح نموذجًا راسخًا في وجدان الجمهور، بفضل أدوار إنسانية صادقة تركت أثرًا لا يُمحى عبر عشرات الأعمال الفنية.
وُلدت فردوس محمد في 5 مايو عام 1906، ورحلت عن عالمنا في 30 يناير عام 1961، عن عمر ناهز 55 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء.
نشأت الفنانة فردوس محمد يتيمة الأبوين، حيث تولّت إحدى الأسر القريبة تربيتها وتعليمها، والتحقت بإحدى المدارس الأجنبية، ما أتاح لها تعلم القراءة والكتابة وإتقان اللغة الإنجليزية في سن مبكرة.
بدأت خطواتها الأولى على خشبة المسرح، قبل أن تحقق شهرتها الواسعة وانتشارها الحقيقي من خلال الشاشة الفضية، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين نجمات جيلها.
تميزت فردوس محمد بتقديم أدوار الأم بصورة واقعية ومؤثرة، حتى لُقبت بـ«أم السينما المصرية»، وأصبحت رمزًا للحماة الطيبة في العديد من الأعمال، وهو اللقب الذي لازَمها حتى بعد رحيلها.