أكد مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، أن الدعم يتزايد في أوروبا للقوى السياسية المعارضة لسياسات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.
وقال ماسلينيكوف لوكالة أنباء تاس الروسية ، إن الأحزاب اليمينية تكتسب شعبية متزايدة في العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتتبنى هذه الأحزاب "موقفا نقديا حادا تجاه العديد من مبادرات بروكسل"، بما في ذلك نهجها التصادمي تجاه روسيا.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "يمكن اعتبار هذا التوجه دليلا على أن المجتمعات الأوروبية تتجه بشكل متزايد نحو سياسيين ذوي توجهات قومية، يضعون حماية مصالح مواطنيهم على رأس أولوياتهم، بدلا من الأهداف الجيوسياسية النظرية، مثل تحقيق ما يُسمى بالهزيمة الاستراتيجية لروسيا".
وبحسب ماسلينيكوف، يشهد المشهد السياسي الأوروبي اليوم تزايدا في عدد الرافضين لدعوات فون دير لاين إلى "ترشيد الإنفاق" للحفاظ على دعمها غير المشروط لكييف، متجاهلين الضرر البالغ الذي تُلحقه هذه السياسات بالدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان صعود أحزاب اليمين في بعض دول الاتحاد الأوروبي قد يُفضي إلى بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل سلمي في أوكرانيا: "لذا، من السابق لأوانه الحديث عن تحول كبير في موازين القوى، أو تغيير جذري في السياسة الخارجية للعواصم الأوروبية تجاه روسيا أو أوكرانيا".