شعور الفتاة بالأمان والحب في طفولتها هو الأساس الذي تبنى عليه شخصيتها وثقتها بنفسها في المستقبل ، هذا الإحساس لا يأتي من الكلمات فقط بل من سلوكيات يومية يمارسها الآباء بوعي أو دون قصد ، ولذلك نستعرض لكِ أبرز الأشياء التي يفعلونها لترسيخ هذا الشعور، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- تقبل شخصيتها كما هي :
الآباء الذين يقبلون بناتهم دون محاولة تغيير شخصياتهن يشعرونهن بقيمة حقيقية ، السماح للفتاة بأن تعبر عن نفسها بحرية دون نقد أو مقارنة يعزز شعورها بالأمان ، هذا التقبل يجعلها تدرك أن الحب غير مشروط، وأنها محبوبة لذاتها، لا لأنها تلبي توقعات الآخرين.
2- الاستماع لمشاعرها باهتمام :
عندما يصغي الآباء لمشاعر بناتهم بجدية، تشعر الفتاة أن صوتها مسموع ومهم ، فالاستماع دون تقليل أو سخرية يمنحها إحساس بالاحتواء ، هذا السلوك يساعدها على التعبير عن مشاعرها بثقة، ويعلمها أن مشاعرها محترمة وتستحق الفهم.
3- تقدير شخصيتهن قبل مظهرهن :
إعطاء الأولوية لصفات الفتاة مثل الذكاء، القوة والقدرات قبل التركيز على مظهرها الخارجي يساعدها على بناء تقدير ذاتي قوي ، هذا السلوك يعلم الفتيات أن قيمتهن لا تقوم على الشكل فقط، بل على صفات داخلية مهمة، مما يرسخ شعورهن بالحب الحقيقي والأمان النفسي.
4- تعزيز الروابط العائلية :
بناء روابط قوية بين الإخوة وبين الوالدين والبنات يخلق بيئة عاطفية دافئة ، مشاركة اللحظات الصغيرة والأسرية، مثل اللعب أو الحديث قبل النوم تزرع شعور الانتماء والأمان ، هذا التواصل العميق يجعل الفتاة تشعر بأنها جزء مهم من الأسرة تحب وتقدر لذاتها.
5- دعمها وتشجيعها دائما :
الآباء الذين يقفون إلى جانب بناتهم في التحديات، ويشجعونهن بصوت عال أو بهدوء، يجعلون الفتاة تشعر بأنها ليست وحدها ، فالشعور بأن والدها أو والدتها أكبر مشجع لها يعزز الثقة بالنفس ويمنحها أمان داخلي لتجربة أشياء جديدة ومواجهة الصعوبات بثبات.
6- احترام حدودها الشخصية :
تعليم الفتاة أن لها حدود جسدية وعاطفية يجب احترامها يعزز إحساسها بالأمان ، عندما يحترم الآباء هذه الحدود تتعلم الفتاة احترام نفسها والآخرين ، هذا السلوك يحميها نفسيا ويؤسس لعلاقات صحية قائمة على التقدير والاحترام المتبادل.
7- التعبير الصادق عن الحب :
التعبير عن الحب بالكلمات والأفعال اليومية مثل العناق، الاهتمام، والوقت المشترك، يرسخ شعور الفتاة بالأمان ، عندما ترى الحب يترجم إلى أفعال، تشعر بالاطمئنان والانتماء ، هذا الحب الصادق يصبح مرجع داخلي يرافقها طوال حياتها.