الإثنين 2 فبراير 2026

سيدتي

احذري.. عادات يومية تستنزف هدوءك النفسي بصمت

  • 1-2-2026 | 13:24

حماية سلامك الداخلي

طباعة
  • منة الله القاضي

في زحمة الحياة اليومية قد نشعر بتوتر داخلي مستمر دون سبب واضح ، في كثير من الأحيان لا يكون السبب أزمة كبيرة بل عادات نفسية وسلوكية نمارسها دون وعي، تؤثر تدريجيا على توازننا وراحتنا النفسية ، التعرف على هذه العادات هو الخطوة الأولى لحماية سلامك الداخلي واستعادته ، وذلك وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting".

1- الإفراط في التفكير في الماضي :

الانشغال المستمر بما حدث سابقا، وتحليل الأخطاء أو المواقف المؤلمة مرارا يستهلك طاقتك النفسية دون فائدة حقيقية ، هذا النمط يجعلك عالقة في مشاعر الندم أو اللوم بدل التركيز على الحاضر ، السلام الداخلي يبدأ عندما تتعلم استخلاص الدرس ثم ترك الماضي خلفك والمضي قدما.

2- مقارنة نفسك بالآخرين :

مقارنة حياتك بإنجازات الآخرين خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخلق شعور دائم بعدم الرضا ، غالبًا ما نقارن واقعنا الكامل بصور مثالية منتقاة بعناية ، هذا السلوك يقلل تقديرك لذاتك ويجعلك تتجاهل تقدمك الحقيقي، مما يضعف إحساسك بالسلام والقبول.

3- إرضاء الجميع على حساب نفسك :

الحرص الدائم على إرضاء الآخرين حتى لو كان ذلك على حساب راحتك يستنزفك نفسيا مع الوقت ، تجاهل احتياجاتك الحقيقية خوفا من الرفض أو الخلاف يجعلك تشعر بالضغط والضيق. وضع حدود واضحة والتعبير عن رغباتك بصدق يساعدك على استعادة التوازن الداخلي.

4- القسوة على النفس :

الحديث الداخلي السلبي ولوم النفس المستمر عند أي خطأ يضعف ثقتك بنفسك ويزيد التوتر ، الكمال غير ممكن ومع ذلك يعاقب الكثيرون أنفسهم على أبسط الهفوات ، التعاطف مع الذات وتقبل الخطأ كجزء من التعلم يمنحك راحة نفسية أعمق وسلام أكثر ثبات.

5- إهمال احتياجات الجسد :

قلة النوم، سوء التغذية، وتجاهل الحركة البدنية تؤثر مباشرة على حالتك النفسية ، الجسد والعقل مرتبطان وعندما يكون الجسد مرهق، يصبح التوتر والقلق أكثر حدة ، الاهتمام بصحتك الجسدية ليس رفاهية بل أساس ضروري للحفاظ على توازن وهدوء داخلي.

6- التمسك بالمشاعر السلبية :

الاحتفاظ بالغضب أو الحقد تجاه الآخرين يثقلك نفسيا دون أن تشعر ، هذه المشاعر لا تؤذي من أخطأ بحقك بقدر ما تستنزف طاقتك أنت ، فالتخلي التدريجي عن الضغائن لا يعني تبرير الخطأ بل تحرير نفسك من عبء نفسي يمنعك من الشعور بالسلام.

الاكثر قراءة