رغم الالتزام بروتين العناية بالبشرة واستخدام واقي الشمس بانتظام، تلاحظ الكثير من النساء أن علامات التقدم في العمر تظهر على اليدين قبل الوجه، عروق بارزة وبقع داكنة، وجفاف واضح، كلها تفاصيل قد تفضح العمر الحقيقي، حتى لو بدا الوجه أكثر شباب.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم الأسباب وراء ذلك وأهم النصائح لاستعادة شباب اليدين ، وفقا لما نشر على موقع، times of indiaوإليك التفاصيل:
جلد أرق وأكثر عرضة للتلف:
يعد جلد ظهر اليدين أرق بكثير من جلد الوجه، كما أنه يحتوي على عدد أقل من الغدد الدهنية، ما يجعله أكثر عرضة للجفاف والتجاعيد، ومع الاستخدام اليومي المستمر لليدين، يتعرض هذا الجلد الهش لضغط متواصل يسرع من ظهور علامات الشيخوخة.
فقدان الدهون الطبيعية مع التقدم في السن:
مع مرور الوقت، يفقد الجسم جزءا من الدهون التي تمنح اليدين مظهرهما الممتلئ، هذا الفقدان يجعل الأوردة والأوتار أكثر وضوحا، ويمنح اليدين مظهرا أكبر سنا، حتى في حال عدم وجود تجاعيد عميقة.
التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية:
تتعرض اليدان للأشعة فوق البنفسجية بشكل يومي أثناء القيادة أو المشي أو أداء المهام العادية، وغالبا دون حماية كافية، هذا التعرض المستمر قد يسهم في ظهور البقع الداكنة وتسريع تلف الجلد، مقارنة بالوجه الذي يحظى بعناية أكبر
لماذا لا تكفي الكريمات وحدها؟
تعتمد معظم كريمات اليدين على الترطيب السطحي فقط، بينما تكمن المشكلة الحقيقية في طبقات الجلد الأعمق، ومع ترقق الجلد وفقدان الكولاجين، تصبح المستحضرات التقليدية غير كافية لإحداث فرق واضح.
تقنية الضوء لاختراق طبقات الجلد:
خلال السنوات الأخيرة، ظهرت أجهزة العناية باليدين المزودة بإضاءة والتي تعتمد على أطوال موجية محددة من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة. هذه التقنية لا تعمل على السطح فقط، بل تخترق طبقات الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين كثافة الجلد مع الاستخدام المنتظم.
القفازات أم الأجهزة الثابتة؟
تنقسم هذه التقنية إلى نوعين، قفازات القابلة للارتداء، وهي الأسهل استخداما في المنزل، وأجهزة ثابتة تتطلب الجلوس لفترة محددة، ورغم اختلاف الشكل، يبقى العامل الحاسم هو الاستمرارية، لذلك ينصح بالاستمرار، حيث الشهر الأول يظهر تحسن في الترطيب والنعومة، وبعد شهرين تبدأ التغيرات في ملمس الجلد، بينما تحتاج البقع الداكنة والتجاعيد وقت أطول لتخف حدتها، وتستعيد شبابها من جديد.