الأحد 1 فبراير 2026

سيدتي

كل ما تريدين معرفته عن ذهان الذكاء الاصطناعي

  • 31-1-2026 | 09:45

ذهان الذكاء الاصطناعي

طباعة
  • فاطمة الحسيني

في عصر تهيمن فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا اليومية، بات الذكاء الاصطناعي جزءًا من محادثاتنا وعواطفنا وخياراتنا، وأصبحت تقنيات مثل روبوتات الدردشة القائمة على نماذج اللغة الكبيرة غيرها، لم تعد أدوات مساعدة في العمل أو الدراسة فقط، بل لجأت إليها فئات كثيرة للبحث عن دعم عاطفي أو حتى نصائح نفسية سريعة، ومع هذا الانتشار الواسع، ظهرت تقارير إعلامية غربية حول ظاهرة تسمى ذهان الذكاء الاصطناعي، أثارت مخاوف بين الأطباء والمهتمين بالصحة النفسية حول احتمالات تأثير هذه التكنولوجيا على الواقع العقلي لبعض المستخدمين، وفي السطور التالية نستعرض أهم المعلومات عن تلك الظاهرة، وفقا لما نشر على موقع "Times".

-مصطلح ذهان الذكاء الاصطناعي ليس تشخيصًا طبيًا معترفًا به رسميًا في الأدلة العلمية، لكنه يستخدم لوصف حالة يزعم البعض أنها تنشأ من تفاعل مكثف مع روبوتات الدردشة حيث يبدأ المستخدم في تطوير أفكار أو معتقدات غير واقعية أو بعد جلسات طويلة من المحادثة، وفي هذه الحالات، قد يشعر الشخص أن التكنولوجيا قادرة على منحه فهمًا فائقًا للواقع أو أن لديه علاقة خاصة مع النظام الرقمي.

كيف يمكن أن يتداخل الذكاء الاصطناعي مع الصحة النفسية؟

خبراء الصحة العقلية يؤكدون أن الأنظمة الرقمية تقدم ردودًا مبنية على نماذج تعلم آلي، وقد تميل في بعض الأحيان إلى تعزيز أو تأكيد الأفكار التي يطرحها المستخدم دون تقديم تقييم حقيقي للعواطف أو الواقع الحياتي، وهذا قد يقود في بعض الحالات إلى:

-تعميق الاعتماد العاطفي على النظام الرقمي بدلًا من التفاعل الإنساني.

-تعزيز الأفكار السلبية أو الأوهام لدى بعض المستخدمين الضعفاء نفسيًا.

-الانفصال عن الواقع أو الاختلاط بين ما هو افتراضي وواقعي في حالة الإفراط في الاستخدام.

-هناك تقارير عن حالات مرتبطة بالاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي، تتضمن اضطرابات في التفكير أو تأثيرات سلبية على الحالة النفسية، بما في ذلك الانعزال أو الاعتماد المفرط على الروبوتات كرفقاء عاطفيين أو نفسيين، وهذه الوقائع دفعت بعض الأطباء إلى تحذير الجمهور من التعامل مع هذه الأدوات كبديل للعلاج النفسي المهني.

إذا كنت تستخدمين الذكاء الاصطناعي لأغراض شخصية أو نفسية، فهذه نصائح مهمة:

تذكري أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن المختص النفسي المؤهل. تقنية الذكاء الاصطناعي لا تمتلك فهمًا حقيقيًا للعواطف الإنسانية.

حددي أوقات الاستخدام بحيث لا يصبح الاعتماد عليه مفرطًا أو مصدرًا وحيدًا للدعم العاطفي.

احرصي على التوازن بين الحياة الرقمية والتفاعل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء.

استشيري مختصًا نفسيًا عند الشعور بضغط نفسي أو أفكار غير معتادة بدلًا من البحث فقط عبر التطبيقات الرقمية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة