بين مسؤوليات العمل، وضغوط التربية، ومتطلبات المنزل، تجد المرأة نفسها أحياناً في دوامة من الانفعالات التي قد تختار كتمانها وعدم الافصاح عنها، غير مدركه أن الغضب الصامت يؤثر بشكل كبير على الصحة، وهذا ما اكده أطباء في تقرير نشر على موقع " Everyday Health"، حيث أوضح أن الغضب المتكرر أو المكتوم يعمل كسم بطيء يهاجم أنظمة الجسد، ويتسلل إلى الجسد ويؤثر على الوظائف الحيوية ويسبب الاتي:
-تراكم الغضب الصامت داخل قلبك لا يقف عند حدود الضيق، بل يمتد ليشوه أنماط تفكيرك، فيزيد الميل لتفسير الأمور بعدائية ويضعف قدرتكِ على التركيز واتخاذ القرارات الحكيمة، كما يرتبط الغضب المستمر بزيادة حدة أعراض القلق، مما يدخلك في دائرة مفرغة من الإجهاد النفسي.
-العقل المشحون بمشاعر الغضب المكتومة يجد صعوبة بالغة في الانتقال إلى حالة الاسترخاء، فمستويات التوتر المرتفعة تبقي دماغك في حالة يقظة مفرطة، مما يحرمك من النوم العميق ويزيد من وتيرة الأرق، وهو ما ينعكس سلباً على نضارة وجهك ونشاطك في الصباح.
-الغضب غير المدار قد ينفجر في لحظة غير متوقعة على شكل اندفاع لفظي أو عزلة اختيارية، مما يضعف الروابط الاجتماعية مع شريك الحياة أو الأبناء، هذا التوتر لا يؤذي علاقاتكِ فحسب، بل يزيد من شعورك بالوحدة، وهو عامل إضافي يستنزف صحتكِ العامة.
-قلب المرأة مرهف بطبعه، والغضب يزيده إرهاقاً، فعند اشتعال الانفعال، يتسارع النبض ويرتفع ضغط الدم بشكل حاد، و تكرار هذه النوبات يجهد عضلة القلب ويضعف كفاءتها، بل وتشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بنوبات قلبية يزداد في الساعات التي تلي نوبات الغضب الحادة نتيجة الارتفاع المفاجئ في هرمونات التوتر.
-هناك علاقة وثيقة بين الدماغ والأمعاء، فالغضب يربك هذا التواصل، فيؤثر على حركة الجهاز الهضمي، مما يسبب آلام البطن واضطرابات الهضم الوظيفية التي تزداد سوءاً مع بقاء جهازك العصبي في حالة استنفار دائم.