شهدت قاعة الندوات المتخصصة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، مناقشة كتاب «الفن والمعرفة» للفيلسوف الإنجليزي جيمس أو يونج، ترجمة الشاعر والمترجم عبده الريس، بمشاركة الدكتور والباحث الأكاديمي إبراهيم الجهيني، والدكتور الكاتب أشرف حسن، وأدار الندوة أحمد عبده، وسط اهتمام بأسئلة الفن وعلاقته بالمعرفة والوعي الإنساني.
قال الدكتور إبراهيم الجهيني إن الكتاب ينتمي إلى حقل الفلسفة، وينطلق من سؤال محوري: ما هو الفن؟ وما الذي يمكن اعتباره فنًا؟ موضحًا أن هذه الإشكالية تمثل جوهر الكتاب.
وأشار إلى أن المنظومات الفكرية تعترف بأن للفن خصائص محددة تميزه، ويتساءل الكتاب عما إذا كان الفن يقدم معرفة حقيقية أم يظل مجرد تعبير جمالي.
وأوضح أن الشعر يعتمد على الشعور والإحساس، وأن الكتاب يناقش قدرة الإبداع على محاورة الإنسان فلسفيًا، وكيف يمكن التعامل مع مفهوم الفن وقيمته المعرفية، رغم اعتراضات بعض النقاد الذين يرون الأدب خيالًا لا يعبر عن الحقيقة.
وأضاف أن الفن، رغم طابعه التخييلي، يستطيع نقل خبرة إنسانية صادقة، وتوضيح موقف الإنسان من الحياة، حتى وإن اقتربت بعض أشكاله من العبث في نظر البعض.