في حياتنا اليومية كثيرا ما نواجه ضغوط وتوترات تجعلنا نفقد صبرنا أو نفقد السيطرة على ردود أفعالنا ، لكن هناك أشخاص رغم هذه الظروف يظلون لطفاء وهادئين ، فلديهم مرونة نفسية تساعدهم على التعامل مع الضغوط بحكمة، والحفاظ على لطفهم مع الآخرين حتى في أصعب اللحظات ، وفيما يلي نستعرض أبرز ما يميزهم وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"
١- تنظيم المشاعر بوعي :
هم يدركون مشاعرهم ويعرفون كيفية تنظيمها بدل الانفعال الفوري ، فلا يكبتون الغضب أو التوتر بل يعالجونه بطريقة هادئة، مما يسمح لهم بالتصرف بعقلانية ولطف تجاه الآخرين ، هذه القدرة تمنحهم راحة داخلية وتقلل التوتر النفسي.
٢- رؤية أن كل شيء مؤقت :
واحدة من السمات الأساسية هي إدراكهم أن المواقف الصعبة مؤقتة ولن تستمر إلى الأبد ، هذا الفهم يخفف من شعورهم بالضغط ويجعلهم أكثر قدرة على الصبر والتحكم بردود أفعالهم ، بدلاً من الانزعاج من الظروف.
٣- وضع الحدود بدون شعور بالذنب :
هؤلاء الأشخاص يعرفون متى يضعون حدود لحماية طاقتهم النفسية ، هم قادرون على قول لا بطريقة محترمة عند الحاجة دون الشعور بالذنب، مما يحميهم من الاستنزاف العاطفي ، وضع الحدود الذكية يمنحهم القدرة على الاستمرار بلطف مع الآخرين.
٤- التركيز على رد الفعل لا السيطرة :
يدركون أن ما يمكنهم التحكم فيه هو ردود أفعالهم فقط، وليس تصرفات الآخرين أو الظروف المحيطة ، ما يخفف من شعورهم بالإحباط ويتيح لهم التصرف بلطف وهدوء بدلاً من الانفعال ، تركيزهم على ما يستطيعون تغييره يجعلهم أكثر صبر ومرونة.
٥- التعاطف مع الذات :
القدرة على التعامل بلطف مع الذات أساسية للمرونة ، هؤلاء الأشخاص لا ينهالون بالنقد على أنفسهم بل يتعاملون مع أخطائهم بتفهّم وتشجيع ، هذا السلوك يسمح لهم بالنمو دون إحباط، كما يعزز قدرتهم على التعامل بلطف مع الآخرين حتى تحت ضغط التوتر.
٦- الامتنان كعادة يومية :
يمارسون الامتنان بانتظام مما يساعدهم على التركيز على الجوانب الإيجابية في الحياة ، حتى في الظروف الصعبة، يجدون سبب للشعور بالتقدير والرضا ، الامتنان يقلل التوتر النفسي ويزيد من هدوئهم الداخلي، مما يجعلهم أكثر لطف مع الآخرين.
٧- التخفيف من التوتر :
الأشخاص الذين يحافظون على لطفهم يطبقون استراتيجيات يومية لتخفيف التوتر مثل التأمل، الرياضة، أو الهوايات المهدئة ، هذه الممارسات تمنحهم قدرة على تفريغ الطاقة السلبية قبل تراكمها ، مما يجعلهم أكثر هدوء ومرونة.