السبت 31 يناير 2026

فن

"السينما الفلسطينية" و"سينما هوليوود".. كتابان جديدان للمخرج أحمد عاطف درة

  • 31-1-2026 | 13:52

سينما هوليود

طباعة
  • أمنية محمد

بمناسبة معرض القاهرة الدولي للكتاب صدر للكاتب والمخرج د. احمد عاطف درة كتاب سينما هوليوود في مواجهة السينما الامريكية الذي صدر عن دار اشراقة. وكتاب السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الاسرائيلية تكذب الصادر عن دار اكتب.

وكتب المخرج في تقديمه للكتاب الاول:استطاعت سينما هوليوود ان تكون المسيطرة علي صياغة الذوق خلال القرن العشرين وهو قرن نمو السينما وازدهارها.. حتي خدمة البث المشفر   بالعالم العربي تغرق الشاشات بالاف من الأفلام و المسلسلات الامريكية.

والاستثناء الأهم أيضا هو فرنسا التي تعرض دور العرض فيها أفلاما من كل بلاد العالم وبكل اللغات وتحارب من اجل الحفاظ علي ما يسمي الاستثناء الثقافي
الان الامر تغير منذ ربع قرن تقريبا وأصبحت الأفلام المحلية في بلاد كثيرة بالعالم تستأثر بكعكة الإيرادات ببلادها.

لم تستسلم هوليوود بسهولة وأصبحت تنفق اكثر علي الأفلام خاصة أفلام السوبر هيرو وافلام المؤثرات البصرية وافلام الفرنشايز ونتيجة ذلك اصبح ايراد كل فيلم من هؤلاء يصل الي ما يقرب من ثلاثة بلايين دولار.لكن المحارب الأكبر لسينما هوليوود اصبح السينما الامريكية التي تنتج خارج هوليوود. فهي التي تقدم الأفكار الطازجة والمعالجات الإنسانية وتفوز بالاوسكار ولا تنساق وراء المشهيات التجارية لهوليوود وتضحد افكارها دائما.

هذا الكتاب يقدم ابرز اعمال هوليوود في السنوات الأخيرة واهم الأفلام الامريكية المستقلة في نفس الآونة. ويعرض كذلك لاهم أفلام لمنصات مثل نتفليكس والتي تواجه هوليوود وتنافسها بعنف وتسرق منها اهم المخرجين والاعمال بفضل الميزانيات الضخمة التي توفرها لصناع الأفلام وهي تعطي كل الحرية الفنية عكس هوليوود.

ويطرح الكتاب أيضا ( من خلال مقالات مؤلفة) عددا من الأسئلة الهامة مثل لماذا تروج هوليوود للعنف ؟وهل أفلام هوليوود هي أفلام دعائية تنتمي للبروباجاندا؟ وغيرها من الأسئلة الهامة التي تنطلق بنا في رحلة تحليلية في عالم الاطياف الملونة

اما الكتاب الثاني فهو يحاول ان يقدم صورة شبه كاملة للسينما الفلسطينية منذ ميلادها حتي أحدث افلامها.مع تحليل لاهم افلام اشهر المخرجين ويلقي الضوء برؤية شبه بانورامية علي السينما الصهيونية وأهم علامات السينما الإسرائيلية الحديثة وتحليل لاهم افلامها.  

ويقول المؤلف حتي اذا لم تستطيع السينما الفلسطينية الوقف الكامل للاحتلال وكذلك تحقيق السلام العادل، الا انها نجحت في تحقيق التعبئة الجماهيرية والتضامن الدولي للضغط على الحكومات وتحريك ضمائر الافراد بالملايين.. وهي مستمرة في عملها حتي تنتهي دورة الموت والمجازر واخرها مجزرة غزة 2023 وتدمير الممتلكات والكوارث البيئية والعذاب، املا الا تعود الحرب بعد الآن.
 
أحمد عاطف درة هو مخرج سينمائى وشاعر وروائي وكاتب صحفي وفنان تشكيلي. درس ماجستير السينما بجامعة كاليفورنيا بهوليوود 2006. والدكتوراة من فرنسا عام ٢٠١٤ وحصلت أفلامه علي العديد من الجوائز الدولية ومنها عمر 2000، الغابة، قبل الربيع اصدر روايتين وديوان شعر و عدة كتب عن السينما. 

وانتخب اكثر من مرة السكرتير الإقليمي للاتحاد الافريقي للسينمائيين. قام بتدريس السينما بالجامعة البريطانية بمصر وبقطر والعراق وتونس .

الاكثر قراءة