الثلاثاء 3 فبراير 2026

ثقافة

طارق الطاهر: المكان هو جوهر تجربة نجيب محفوظ.. والمتحف معادله الموضوعي اليوم

  • 2-2-2026 | 13:47

جانب من الندوة

طباعة

أكد الكاتب الصحفي طارق الطاهر أن فيلم «قاهرة نجيب محفوظ» عمل تسجيلي بالغ الدقة، يستحق العرض الدائم داخل متحف نجيب محفوظ، لما يقدمه من مدخل سلس وعميق إلى عالم الكاتب، مشددًا على أن المكان هو العلامة الفارقة في مشروع محفوظ الروائي، بل إن المكان عنده ليس عنصرًا تابعًا، وإنما هو نجيب محفوظ ذاته.

 

جاء ذلك ضمن فعاليات محور «تجارب ثقافية» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، شهدت القاعة الدولية بلازا 2 ندوة بعنوان «عرض فيلم قاهرة نجيب محفوظ – فلسفة المكان في أدب نجيب محفوظ»، بمشاركة المخرجة والسيناريست أميرة العقي، والكاتب الصحفي طارق الطاهر، وأدار الندوة الكاتب الصحفي مصطفى الكيلاني، في قراءة بصرية وسردية لعلاقة نجيب محفوظ بالمكان، بوصفه جوهر مشروعه الإبداعي.

 

وربط الطاهر تجربة محفوظ بثلاثة روافد رئيسية حكمت كتابته: القراءة المنهجية العميقة، والمقهى بوصفه فضاءً اجتماعيًا وثقافيًا، ثم الوظيفة التي تعامل معها محفوظ باعتبارها مكانًا موازيًا للحي والشارع. وأوضح أن سنوات عمله في وزارة المعارف، ثم الأوقاف، فوزارة الثقافة، انعكست بوضوح على عالم رواياته، لا سيما في تصويره لعالم الموظفين، معتبرًا رواية «المرايا» نموذجًا دالًا على ذلك.

 

وتوقف الطاهر عند الجزء الخاص بمتحف نجيب محفوظ في الفيلم، واصفًا إياه بالمعادل الموضوعي لسيرته، مشيرًا إلى أن رحلة إنشاء المتحف استغرقت 13 عامًا، منذ رحيل محفوظ عام 2006 وحتى افتتاحه عام 2019، بعد جدل طويل حول مقره، إلى أن استقر في تكية محمد أبو الذهب، ليصبح اليوم فضاءً ثقافيًا حيًا يوازي إبداعه الأدبي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة