الثلاثاء 3 فبراير 2026

تحقيقات

إيران والولايات المتحدة.. استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي والصاروخي لطهران وتهديدات أمريكية

  • 3-2-2026 | 11:52

المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

طباعة
  • أماني محمد

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، استئناف المفاوضات الدبلوماسية بينهما في إسطنبول بتركيا، بشأن العديد من الملفات من أبرزها البرنامج النووي لطهران وكذلك البرنامج الصاروخي ورفع العقوبات عن إيران، مع استمرار التهديدات الأمريكية في حالة فشل التوصل لاتفاق.

 

المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

ومن المرتقب أن تعقد المفاوضات في إسطنبول، يوم الجمعة المقبل، حيث ستجرى المفاوضات بين كلاً من المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر ترمب)، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك بمشاركة دول عربية وإسلامية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه "بناءً على طلب الحكومات الصديقة والشقیقة في المنطقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات، فقد أوعزت لوزير الخارجية بتوفير الأساس لمفاوضات عادلة ومنصفة في إطار المصالح الوطنية"، موضحا أنه "إذا توفر جو مناسب خالٍ من التهديدات وبعيد عن المطالب غير المعقولة".

فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية، عن علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، تصريحاته بأن بلاده أكدت خلال 5 جولات تفاوض سابقة أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه "يجب على الطرف الآخر أن يدفع ثمن عدم سعي إيران لإنتاج سلاح نووي".

وأوضح مستشار خامنئي، أن كمية مخزون اليورانيوم المُخصَّب غير معروفة حتى الآن، لافتًا إلى أن هذا المخزون أصبح "تحت الأنقاض"، ولا توجد في الوقت الراهن أي مبادرة لاستخراجه؛ بسبب المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه العملية.

وأشار إلى أن التفاوض لا يزال متواصلًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إمكانية الوصول إلى مخزون اليورانيوم المُخصَّب، وتقدير كميته، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على الجوانب الأمنية وتجنُّب أي مخاطر، موضحا أن التوصل إلى اتفاق يظل ممكنًا، في حال جرت مفاوضات عادلة وبعيدة عن التهديدات والضغوط.

 

شروط أمريكية

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ⁠إن هناك محادثات جارية ‌مع إيران، مضيفا أنه "يجب أن نرى اتفاقا يتم التفاوض عليه مع إيران".

وأضاف: "أود أن أرى اتفاقاً يتم التوصل إليه عبر التفاوض. في الوقت الحالي نحن نتحدث معهم، نتحدث مع إيران، وإذا تمكّنا من التوصل إلى شيء ما فسيكون ذلك أمراً رائعاً، وإذا لم نتمكن، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة"، وفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، موضحا أن الولايات المتحدة لها "قوة هائلة تتحرك حالياً، شبيهة بالتي أرسلناها إلى فنزويلا، بل أكبر من ذلك، وستكون هناك قريباً".

كما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن بعض الملفات التي ستشملها المحادثات، وأولها وأهمها البرنامج النووي الإيراني، في ظل هدف أمريكي بتفكيك البرنامج وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، كما تشمل المحادثات قضايا أخرى مثل ترسانة الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات إقليمية.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا من المتوقع أن تضع الأسس لمعالجة مجموعة من القضايا، يركز المسار الأولى على البرنامج النووي الإيراني، والآخر يتناول مجموعة أوسع من الملفات منها فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيرانية الباليستية.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات تواجه عقبات مهمة في ظل إبلاغ إيران الوسطاء الإقليميين أنها ستناقش برنامجها النووي فقط، فيما طالبت واشنطن بمحادثات أشمل تشمل قيوداً على برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المتحالفة معها في المنطقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة