أفادت الرئاسة الروسية "الكرملين"، بأن موعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة يقترب والعالم سيكون في وضع أكثر خطورة، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضاف "الكرملين"، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، أنه لا يمكن لروسيا تجاهل القدرات النووية لبريطانيا وفرنسا عند مناقشة نظام الاستقرار الاستراتيجي المستقبلي.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكر راديو /أر تي بي أف/ البلجيكي، في تقرير له، أنه مع انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة" في الخامس من فبراير الجاري، سيزداد خطر استخدام الأسلحة النووية؛ إذ سينهار أحد العناصر المتبقية من الثقة الهشة بين روسيا والولايات المتحدة، بينما يتحدث آلان دي نيف، الباحث في مركز دراسات الأمن والدفاع، عن اختفاء "شبكة أمان" ويتحدث جان ماري كولين، مدير حملة "آيكان" الفرنسية - وهي الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية - عن "انهيار سد" ويتفق الخبيران على ضرورة عدم الاستهانة بالخطر النووي.