يعد تدخل الأقارب في تربية البناء، سواء بالتعليق الزائد أو السخرية، أمراً يسبب الضيق للكثير من الأمهات، حيث تشعر بعدم القدرة على السيطرة على أولادها وفرض نظاماً لتربيتهم، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم النصائح لتوقف التدخل الزائد من الأقارب بحكمة وهدوء، وفقا لما نشر على موقع " Parents".
-من المهم أن تحددي لنفسك حدودًا واضحة لما يسمح به من تدخل في حياة أبنائك، حيث يمكنك الاتفاق مع الأقارب على عدم تعديل أسلوبك في التعليم أو العقاب إلا بعد استشارتك وموافقتك، وضع حدود واضحة لا يعني الانعزال، بل يحمي القرارات التربوية التي تتخذينها بما يضمن استقرار الطفل وسلامته النفسية.
-تعاملك مع تدخل الأقارب يجب أن يكون بطريقة هادئة وبعيدة عن الانفعال، حيث يمكنك استخدام عبارات لطيفة توضح وجهة نظرك مثل: “أقدر نصيحتك، لكن هذه الطريقة التي نرى أنها تناسب أسلوب تربيتنا”، وهذا الأسلوب يحافظ على الاحترام المتبادل ويجنب النزاعات العائلية، مع إيصال الرسالة أن قراراتك في تربية الأبناء نهائية.
- قد يكون تدخل الأقارب مفيدًا إذا كان بناءً ويعتمد على خبرة أو معرفة خاصة، ولذلك حاولي الاستماع بعناية لأفكارهم وانتقي منها ما يناسب أسلوبك وقيمك، هذا يمنح الطفل فائدة مزدوجة، الاستفادة من التجارب المختلفة، مع الحفاظ على انسجام أسلوب التربية الرئيسي الذي تعتمدينه.
-يحتاج الأطفال إلى الاتساق في التربية لتجنب الالتباس والتمرد، ولذلك تأكدي من أن كل من يشارك في رعايتهم يعرف القواعد الأساسية والأسلوب المتبع، سواء في السلوك، أو المكافآت، أو العقوبات، وهذا يقلل من فرص الخلاف ويجعل الطفل أكثر انضباطًا وفهمًا للحدود.
-التدخلات لا يجب أن تفسد العلاقات الأسرية، ولذلك احرصي على الحفاظ على الاحترام المتبادل، وأظهري تقديرك لمشاعر الأقارب، حتى لو لم تتبني نصائحهم، كما يمكنك استخدام أسلوب المديح أولاً ثم التعبير عن اختلافك في الطريقة، فهذا يخفف من أي توتر ويشجع على التعاون بدلاً من النزاع.