قررت الإدارة الأمريكية سحب 700 من قوات إنفاذ الهجرة في مينيابوليس في أعقاب مقتل مواطنين أمريكيين بالرصاص، وذلك بعد أسابيع من المواجهات العنيفة بين قوات الأمن والمحتجين وسط استنكار واسع من قبل المواطنين والناشطين الحقوقيين.
وأوضحت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن توم هومان، مسؤول ملف الحدود في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أعلن أن 700 من عناصر الهجرة وحماية الحدود يغادرون منطقة مينيابوليس بعد أسابيع من المواجهات العنيفة وحوادث إطلاق النار المميتة التي نفذها ضباط على مواطنين أمريكيين.
وأوضح هومان أن المجموعة المغادرة تضم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك، بالإضافة إلى حرس الحدود، ويؤدي هذا الانسحاب إلى تقليص الوجود الفيدرالي من حوالي 3000 عنصر إلى 2300، وهو تقليص كبير، ولكنه لا يزال عددًا أكبر بكثير من الـ 80 عنصرًا الذين كانوا متواجدين في منطقة مينيابوليس قبل بدء عملية "مترو سيرج" في الأول من ديسمبر، وفقًا لسجلات المحكمة، مؤكدا أن هذا التخفيض في عدد العناصر ساري المفعول فورًا.
وقال هومان إن أحد أسباب تقليص القوة هو أن عدداً من وكالات إنفاذ القانون في مينيسوتا أبدت رغبتها في السماح لدائرة الهجرة والجمارك (أيس) باعتقال المهاجرين لترحيلهم داخل السجون، بعد أن يكونوا قد اعتُقلوا بالفعل لارتكابهم جريمة.
ورغم أن الولاية والعديد من المقاطعات تُبدي هذا التعاون بالفعل، فقد صرح مسؤولون في إدارة ترامب بأنهم قرروا مداهمة منطقة مينيابوليس لعدم تعاونها حيث تُعد هذه العملية أكبر حملة قمع للهجرة تُشنها إدارة ترامب حتى الآن، حسبما أفادت الصحيفة.
وأشارت استطلاعات رأي متعددة في الأيام الأخيرة إلى انتقادات حادة لأساليب إدارة ترامب في تطبيق القانون حيث أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر أمس الأربعاء أن نحو 6 من كل 10 ناخبين يرون أن معاملة ترامب للمهاجرين غير الشرعيين "قاسية للغاية".