قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الوضع في المنطقة يشهد خطورة بالغة، مشددًا على أهمية زيارات اللجنة العربية الإسلامية إلى أوروبا في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف "حجازي" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن مصر عضو أصيل في أعمال اللجنة، التي انطلقت بقرار من القمة العربية، مشيرًا إلى أن التحرك بدأ من العاصمة السلوفينية ليوبليانا، في تأكيد على أهمية الدور الأوروبي في دعم القضية الفلسطينية، خاصةً أن اختيار سلوفينيا يعكس تقدير الجانب العربي والإسلامي لدورها المساند بشكل ثابت وواعي.
كما أكد أن هذه الزيارة تحمل رسائل واضحة إلى بروكسل والعواصم الأوروبية بشأن خطورة الأوضاع في غزة، حيث تحاول إسرائيل التملص من التزاماتها، مشيرًا إلى أن أوروبا شريك جغرافي وتاريخي لا غنى عنه في دعم القضية الفلسطينية.
وأشار "حجازي" إلى أن اللجنة الوزارية، التي تضم وزراء من مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر ولبنان، شددت على ضرورة تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل البعد الإنساني والسياسي معًا، لافتًا إلى أن الإشادة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس التزام المنطقة بتنفيذ بنود الاتفاق.
وأكد أن اللجنة قد تتجه لاحقًا إلى زيارة واشنطن، معتبرًا أن التواصل مع الولايات المتحدة سيكون خطوة مهمة في مسار الجهود العربية والإسلامية لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم المؤسسات الفلسطينية.