تعاني معظم النساء من تجاهل إشارات الجسد، بدافع الانشغال أو التقليل من الشكوى، وبين ضغوط الحياة اليومية والمسؤوليات المتراكمة، قد تظهر أعراض خطيرة على أنها إرهاق عابر أو توتر نفسي، بينما يكون القلب في الحقيقة هو المشكلة.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم العلامات التحذيرية للنوبة القلبية ،وفقا لما نشر على موقع، citymagazaine,وإليك التفاصيل:
-تحدث النوبة القلبية دائما فجأة، بل تبدأ غالبا بإحساس مبهم بالضغط أو الحرقة في الصدر، وقد يمتد الألم إلى الذراع الأيسر أو الظهر أو الرقبة أو الفك، وتشمل الأعراض الأخرى الغثيان، التعرق البارد، الدوار، أو إرهاق مفاجئ غير مبرر، قد تكون هذه العلامات أقل وضوح ،ما يجعل تجاهلها أكثر خطورة.
-يحذر أطباء القلب من أن أكثر الأخطاء شيوعا هو التسويف، كثيرون يفضلون الانتظار بدافع الخوف من المبالغة أو إزعاج الآخرين، لكن عضلة القلب تبدأ بالتلف خلال دقائق عند انقطاع الأكسجين عنها، وكل دقيقة تأخير تعني خسارة خلايا لا تعوض.
اللحظات الأولى: كيفية تهدئة الجسم والعقل:
عند الاشتباه في أعراض قلبية، ينصح بالتوقف الفوري عن أي مجهود، الجلوس في وضع نصف مائل يساعد على تقليل العبء على القلب، كما أن التحكم في التنفس، عبر شهيق بطيء وزفير أطول، يساهم في تهدئة الجسم والحد من تفاقم الأعراض.
الاتصال بالطواري ضروري:
إذا شعرتي بأعراض مقلقة وأنت بمفردك، فإن الاتصال بخدمات الطوارئ هو الخطوة الأهم، عدم القيادة بنفسكِ وعدم الانتظار حتى تتحسن الأعراض قد ينقذ حياتك، فالإسعافات الطبية مجهزة للتعامل السريع مع الحالات القلبية.
دور الأسبرين في الدقائق الأولى:
في حال عدم وجود حساسية، وإذا كان موصى به طبيبا، يمكن تناول الأسبرين عند الاشتباه بنوبة قلبية، فهو يساعد على تقليل التجلطات، لكنه لا يغني أبدا عن التدخل الطبي العاجل.
خرافات شائعة قد تضر أكثر مما تنفع:
تنتشر عبر الإنترنت نصائح غير دقيقة، مثل السعال القوي كوسيلة لإنقاذ القلب، حيث يؤكد الأطباء أن هذه الممارسات غير موثوقة وقد تمنح شعور زائف بالأمان، فالاعتماد على مصادر طبية موثوقة يظل الخيار الأكثر أمانا.
ماذا تفعل إذا تفاقمت الأعراض؟
في حال ازدياد الألم أو الشعور بالإغماء ، ينصح بالبقاء على اتصال بالطوارئ واتباع تعليماتهم بدقة، فتح باب المنزل، إن أمكن، والاحتفاظ بالهاتف بالقرب منك خطوات بسيطة لكنها حاسمة.
الفرق بين الذعر والتحذير الجسدي الحقيقي
قد تتشابه أعراض القلق الشديد مع أعراض القلب، لكن القاعدة الطبية واضحة، عند الشك يعامل الأمر كطارئ، الفحص الزائد أفضل بكثير من تجاهل إنذار جسدي حقيقي.
الوعي الصحي قوة لا ضعف:
ان المعرفة بأعراض النوبات القلبية وكيفية التصرف لا تعني الخوف، بل تعكس وعي ومسؤولية تجاه النفس، فالاهتمام بصحة القلب خطوة أساسية نحو حياة أكثر أمان واستقرار.