قد يبدو عيد الحب مناسبة بسيطة لكنه قد يشكل مصدر ضغط نفسي لبعض الأطفال والمراهقين، خاصة مع المقارنات الاجتماعية أو الشعور بعدم القبول ، فهنا يبرز دور الأم في الاحتواء والدعم العاطفي، لمساعدة الأبناء على تجاوز هذه المشاعر وبناء ثقة صحية بالنفس، وتحويل المناسبة إلى فرصة للتعلم والنمو النفسي ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- تعزيز القيمة الذاتية بعيد عن المقارنات :
شجعيه على إدراك أن قيمته لا تتحدد بعدد الهدايا أو الرسائل التي يتلقاها ،لذا تحدثي معه عن صفاته الإيجابية وإنجازاته الصغيرة، وذكريه بأن الحب الحقيقي يبدأ من تقدير الذات ، هذا الفهم يقلل من تأثير المقارنات مع الآخرين ويعزز شعوره بالأمان الداخلي.
٢- الاستماع لمشاعره دون تقليل منها :
امنحي إبنك مساحة آمنة للتعبير عن حزنه أو خيبته دون سخرية أو تهوين ، بمجرد الاستماع بتعاطف يجعله يشعر بأنه مفهوم ومقبول ، بعد ذلك ساعديه على تسمية مشاعره وفهمها، فذلك يخفف حدتها ويعلمه كيفية التعامل الصحي مع الضغوط.
٣- تعليم المرونة والتعامل مع الرفض :
اشرحي له أن الرفض أو التجاهل جزء طبيعي من الحياة وليس دليل على الفشل ، شاركيه أمثلة بسيطة عن مواقف مررت بها وتجاوزتِها ، هذا يعزز لديه المرونة النفسية، ويجعله أكثر قدرة على النهوض بعد الخيبات بدل الانكسار أمامها.
٤- توسيع مفهوم الحب :
ذكري ابنك أن الحب لا يقتصر على العلاقات الرومانسية بل يشمل حب الأسرة، الأصدقاء، والدعم المتبادل ، يمكنكم الاحتفال بالمناسبة بطرق بديلة، مثل قضاء وقت عائلي دافئ أو عمل نشاط محبب، مما يقلل الضغط المرتبط بالشكل التقليدي لعيد الحب.
٥- التركيز على أن المناسبة مؤقتة :
أكدي لإبنك أن عيد الحب هو مجرد يوم واحد في العام، وأن مشاعره الحالية قد تتغير مع مرور الوقت ، ساعديه على النظر للصورة الأكبر وفهم أن الحياة مليئة بالفرص الجميلة القادمة التي ستمنحه لحظات سعادة أكثر استمرارية ، هذا التوجيه يعلمه ألا يربط سعادته بلحظة عابرة أو مناسبة محددة، ويشجعه على التحكم في قلقه العاطفي، ويمنحه شعور بالطمأنينة والثقة بالنفس طوال اليوم.