الإثنين 16 فبراير 2026

سيدتي

اليوم العالمي لسرطان الأطفال.. نصائح لدعم ابنك خلال رحلة العلاج

  • 15-2-2026 | 09:51

اليوم العالمي لسرطان الأطفال

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 15 فبراير من كل عام باليوم العالمي لسرطان الأطفال، والذي يهدف إلى رفع الوعي حول المرض، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر، ودعم الأطفال المرضى وأسرهم نفسيًا واجتماعيًا، إضافة إلى التأكيد على حق كل طفل في الحصول على علاج آمن ورعاية صحية متكاملة.

ومن منطلق تلك المناسبة، نستعرض أهم النصائح التي تساعدك على دعم طفلك المريض، وتخفيف العبء عنه، ومنحه شعورًا بالأمان وسط رحلة قد تكون طويلة ومليئة بالتحديات، وفقا لما نشر على موقع " Cancer Research UK".

-تحدثي مع طفلك بصدق وبأسلوب يناسب عمره:

من أهم ما يحتاجه الطفل المريض هو الشعور بأنه ليس وحيدًا وأنه يفهم ما يحدث حوله، ولذلك حاولي شرح المرض والعلاج بلغة بسيطة دون تخويف، وابتعدي عن الغموض، لأن الأطفال غالبًا يشعرون بالقلق عندما يلاحظون تغيرات دون تفسير.

-اتركي مساحة لمشاعره ولا تقللي من خوفه:

قد يشعر الطفل بالحزن أو الغضب أو الخوف من الإبر أو المستشفى، وهذه مشاعر طبيعية، لا تحاولي إجباره على التظاهر بالقوة، بل احتويه، وطمئنيه بأنك تتفهمين مشاعره وأنه من حقه أن يبكي أو يشتكي.

-اجعلي الروتين اليومي أكثر استقرارًا:

حتى لو تغيرت تفاصيل الحياة بسبب العلاج، حاولي الحفاظ على بعض العادات اليومية مثل مواعيد النوم أو وقت اللعب أو قراءة قصة قبل النوم، الاستقرار يساعد الطفل على الشعور بالأمان ويقلل التوتر.

-اهتمي بالتغذية قدر الإمكان دون ضغط:

العلاج قد يسبب فقدان الشهية أو الغثيان، لذلك لا تضغطي على طفلك، بل قدمي وجبات صغيرة متفرقة، وركزي على الأطعمة المفيدة مثل البروتين والخضروات والفواكه، واستشيري الطبيب في حال وجود صعوبة في تناول الطعام.

-شاركيه أنشطة بسيطة تعيد له الإحساس بالحياة:

الطفل يحتاج أن يشعر أنه ما زال طفلًا، وليس مجرد مريض، خصصي وقتًا للرسم، أو مشاهدة أفلام محببة، أو اللعب بألعاب خفيفة تناسب حالته. هذه الأنشطة ترفع معنوياته وتقلل شعوره بالألم.

-لا تهملي صحتك النفسية كأم:

الأم هي مصدر الأمان الأول للطفل، لذلك من الضروري أن تحافظي على توازنك النفسي قدر الإمكان، تحدثي مع شخص تثقين به، واطلبي الدعم من العائلة، ولا تخجلي من اللجوء لمختص نفسي إذا شعرتِ بالإرهاق أو الانهيار.

-اجعلي الطفل يشعر بالأمل دون وعود غير واقعية:

من المهم بث الأمل في قلب الطفل، لكن دون تقديم وعود مؤكدة، والأفضل أن تقولي كلمات إيجابية مثل: "إحنا بنحارب المرض مع بعض"، و"العلاج هيساعدك تبقى أحسن"، مع التأكيد على وجود الطبيب والأسرة بجانبه دائمًا.

-تابعي حالته النفسية واطلبي المساعدة عند الحاجة:

بعض الأطفال قد يصابون بالاكتئاب أو القلق أو الانعزال خلال العلاج، وهنا يجب عدم تجاهل الأمر، الدعم النفسي المتخصص قد يكون جزءًا أساسيًا من العلاج، تمامًا مثل الأدوية.

أخبار الساعة