السبت 14 فبراير 2026

عرب وعالم

تداعيات حرب غزة.. ارتفاع الهجرة العكسية من إسرائيل والجنود يتجهون لاكتساب جنسيات أجنبية

  • 14-2-2026 | 11:49

جيش الاحتلال

طباعة
  • دار الهلال

تشهد إسرائيل تحولا ديموغرافيا متسارعا تصاعد منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، تمثل في استمرار نزيف الهجرة من اسرائيل، بعدما فاقت أعداد المغادرين أعداد القادمين بصورة لافتة، في مؤشر يعكس ضغوطا داخلية متزايدة وتداعيات قد تمتد آثارها على المدى الطويل.

في الوقت نفسه يتزايد سعي الإسرائيلين للحصول علي جنسية أجنبية أخرى واللافت أيضا أن هذه الظاهرة تزايدت بين عناصر جيش الاحتلال.

وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية .

لأول مرة في عام 2025، غادر عدد أكبر من الناس إسرائيل مقارنة بالوافدين ، وهو اتجاه قد تكون له عواقب سلبية طويلة الأجل على البلاد، وفقا لمحامي الهجرة جوشوا بيكس من مكتب ديكر، بيكس، ليفي للمحاماة المتخصص في شؤون الهجرة.

ويضيف بيكس قائلا في تصريحات للصحيفة إن العجز يبلغ حوالي 20 ألف شخص يغادرون إسرائيل أكثر من القادمين إليها.

وقال بيكس: "أعتقد أن التأثير سيكون عميقا للغاية، خاصة إذا استمر الوضع على ما هو عليه. التأثير واسع النطاق، وقد يؤثر على أمور لا تخطر على البال، مثل أسعار العقارات أو قيمة الشقق.

وتابع ، الظاهرة مقلقة لأن إسرائيل، اعتادت على عودة عدد أكبر من الناس مقارنة بالمغادرين.

في الوقت نفسه، لفت بيكس إلى إن هناك توجها متزايدا بين الإسرائيليين للحصول على جنسية ثانية أو جنسية مزدوجة، لا سيما في أوروبا. وأوضح أن الدافع وراء ذلك مالي جزئيا، ولكنه مرتبط أيضاً بالأمن الشخصي، حيث تواجه إسرائيل تهديدات مستمرة.

وقال بيكس: " جنسية أخرى يتطلب جهدا ومالا، مضيفاً أن على المتقدمين أن يكونوا مستعدين لاستثمار وقت طويل. وشدد على أهمية بدء الإجراءات مبكرا، قبل أن يشعر أي شخص بحاجة ملحة لمغادرة إسرائيل، حتى يتسنى له التعامل معها بصبر.

ونبه إلى أنه كثيرا ما يرى عائلات تبدأ الإجراءات نيابة عن أقاربها، كالأجداد الذين يتقدمون بطلبات نيابة عن أبنائهم وأحفادهم. كثير من هؤلاء الأفراد لا ينوون مغادرة إسرائيل بأنفسهم، لكنهم يريدون ضمان وجود خيار بديل لأفراد عائلاتهم.

في الوقت نفسه ، كشفت بيانات نشرتها الصحيفة أن آلافا من أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي يحملون أيضا جنسيات أجنبية من بينها أمريكية وفرنسية وروسية.

ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة بيانات تفصيلية عن الجنسيات الأجنبية التي يحملها أفراد قواته، كاشفا أن عشرات الآلاف من الجنود يحملون جنسية إضافية واحدة على الأقل إلى جانب الجنسية الإسرائيلية.

وقال جيش الاحتلال إن 50632 من أفراد الخدمة يحملون جنسية أجنبية اضافية.

وبحسب البيانات، يحمل 4440 جنديا جنسيتين أجنبيتين بالإضافة إلى جنسيتهم الإسرائيلية، بينما يحمل 162 جنديا ثلاث جنسيات أجنبية إلى جانب جنسيتهم الإسرائيلية.

وتظهر الإحصائيات أن 12,135 جنديا يحملون الجنسية الأمريكية، و6,127 يحملون الجنسية الفرنسية، و5,067 يحملون الجنسية الروسية، بالإضافة إلى جنسيتهم الإسرائيلية. كما يحمل أكثر من 3,000 عسكري الجنسية الألمانية والأوكرانية، بينما يحمل أكثر من 1,000 عسكري جنسيات بريطانية ورومانية وبولندية وإثيوبية وكندية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة