عقد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء، وذلك على هامش أعمال القمة العادية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي.
وبحث يوسف مع وزير خارجية موريتانيا، محمد سالم ولد مرزوق، قضايا الهجرة وإدارة الحدود وتعزيز الدور القيادي القاري للاتحاد الإفريقي.
واتفق الجانبان على ضرورة إعادة التفكير في موقع إفريقيا في عالم يشهد استقطاباً متسارعاً، والعمل على تطوير نموذج جديد لاتحاد أكثر فاعلية، بما في ذلك مقترح إنشاء فريق عمل رفيع المستوى لصياغة إصلاحات استراتيجية.
والتقى رئيس المفوضية رئيس جمهورية جزر القمر، غزالي عثماني، حيث تناولت المباحثات التطورات السياسية الإقليمية ودور الاتحاد الإفريقي في تعزيز الاستقرار والتنمية، إضافة إلى قضية مايوت.
وأعرب يوسف عن استعداد المفوضية لدعم الآليات التي يقودها الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك إرسال الممثل الدائم للاتحاد إلى موروني لبحث الخيارات المتاحة ضمن الأطر المعتمدة للاتحاد.
وفي لقائه مع رئيس موزمبيق، دانيال تشابو، أعرب رئيس المفوضية عن تضامنه في أعقاب الفيضانات المدمرة التي شهدتها البلاد، وشملت المباحثات تداعيات التغير المناخي، ومكافحة الإرهاب، والتعافي الاقتصادي، ونقص الطاقة، وممرات البنية التحتية، واستغلال الهيدروكربونات، والتكامل الإقليمي في إطار مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك)، فضلاً عن الهجرة بوصفها محركاً للتنمية.
وعلى صعيد الشراكات الدولية، التقى يوسف، الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، حيث جدد التزامه بتعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما في مجالات السلم والأمن والاستقرار.
و عقد رئيس المفوضية اجتماعاً مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، رحّب خلاله بميثاق السلام والمصالحة الوطنية، مؤكداً دعم الاتحاد الإفريقي لمسار شامل يفضي إلى سلام دائم في ليبيا.