التونة غذاء غني بالبروتين وأحماض أوميجا 3 التي تدعم صحة القلب والدماغ، وتلعب دور مهم في تعزيز الطاقة والمناعة ، ومع ذلك تختلف أنواعها عن المعلبة من حيث التركيب الغذائي، وطريقة التحضير، ومستوى الزئبق ، معرفة هذه الفروق تساعد النساء على اختيار النوع الأنسب لأهدافهن الغذائية اليومية ، وذلك وفقاً لما نشر عبر موقع "health"
1- أحماض أوميجا 3 :
التونة الطازجة تحتوي عادة على مستويات أعلى من أحماض أوميجا‑3 الدهنية ، وهي مفيدة لصحة القلب والدماغ وتقليل الالتهابات ، بينما الأنواع المعلبة توفر كمية أقل نسبيا ، لكنها لا تزال مصدر جيد للدهون الصحية ، يمكن اختيار النوع حسب هدفك الغذائي، حيث تمنح الطازجة أعلى فائدة، والمعلبة خيار عملي وسريع للوجبات اليومية ، ويمكن دمجها بسهولة في السلطات والسندويشات، لتوفير تغذية متوازنة دون عناء.
2- محتوى البروتين :
كلا النوعين غني بالبروتين عالي الجودة المهم لبناء العضلات ودعم الشبع ، فالتونة الطازجة عادة تحتوي على بروتين أعلى قليلا لكل حصة، مما يجعلها خيار ممتاز للوجبات الغذائية المكثفة ، ومع ذلك تبقى التونة المعلبة سهلة التحضير ومناسبة للنساء المشغولات، إذ توفر بروتين كافي يوميا دون الحاجة لطهي أو تخزين معقد، مع الاستفادة من جميع العناصر الغذائية الأساسية.
3- السعر والسهولة :
التونة المعلبة أرخص وأسهل في التخزين والاستخدام، إذ يمكن الاحتفاظ بها لفترات طويلة دون تبريد ، فالانواع الطازجة غنية بالمغذيات وطعمها أفضل، لكنها تتطلب تبريد سريع وتحضير دقيق قبل الاستهلاك ، لذلك المعلبة مناسبة للنساء اللواتي يفضلن الوجبات السريعة والمغذية، بينما الطازجة مثالية لمن يرغبن في طعم غني وتجربة طعام طازجة وصحية.
4- الصوديوم والزئبق :
التونة المعلبة غالبا تحتوي على صوديوم أعلى بسبب عملية التعليب، مما قد يؤثر على ضغط الدم عند الإفراط في الاستهلاك ، أما الأنواع الطازجة فهي أقل صوديوم وتحتفظ بعناصرها الطبيعية ، بالنسبة للزئبق يمكن أن يكون أعلى في الأنواع الكبيرة الحجم، بينما التونة المعلبة الخفيفة عادة أقل، ما يجعلها خيار أكثر أمان للحوامل والأطفال دون فقدان فوائد البروتين وأوميجا 3.