أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أهمية مضاعفة الجهود الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية واحتياجات الإغاثة والتعافي والإيواء المؤقت بشكل أكبر، والتطبيق الفعلي لوقف إطلاق النار إذ قتلت أكثر من 500 فلسطيني منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم /الإثنين/ في رام الله، بوزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين، حيث بحثا آخر المستجدات والأوضاع الميدانية في فلسطين. وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وحول الأوضاع في الضفة الغربية، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني من مواصلة إسرائيل مخططاتها الهادفة إلى الضم والتوسع الاستيطاني، بالإضافة إلى استمرار الإجراءات الإسرائيلية من الاقتحامات والحواجز، واعتداءات المستوطنين، واحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد ضرورة الضغط باتجاه تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وإعلان نيويورك من أجل وحدة الأراضي الفلسطينية وتجسيد الدولة المستقلة، وتمكين الحكومة من القيام بمهامها تجاه أبناء الشعب في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
من جانبها، أكدت فالتونين دعم فنلندا لجهود وقف الحرب في غزة والدفع باتجاه عمليات التعافي وإعادة الإعمار، والتأكيد على القرارات الدولية ذات الصلة لتثبيت حل الدولتين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.