قليلون هم الذين يُمنحون فرصة أن يعيشوا التاريخ مرة واحدة، لكنه عاشه مرتين.. مرة صانعًا له، ومرة أخرى راويًا له، وهو رغم أنه أحب وفضل لقب «الجورنالجي» لكنه لم يكن صحفيًا يراقب الأحداث من على بُعد فحسب، لكنه كان قائدًا في معركة الكلمة وعندما كانت الأوطان العربية تتشكل من جديد على إيقاع الثورات والحروب، كان قلمه يرسم خريطة المستقبل، وفي عالم تتصارع فيه الكلمات مع السيوف كان قلمه أمضى وأقوى من أي سلاح، إنه «الجورنالجي» «أستاذ صاحبة الجلالة» محمد حسنين هيكل.
أكثر من تسعين عامًا عاشها «هيكل» بين دفتي كتاب التاريخ العربي المعاصر، مؤلف شارك في كتابة أهم فصوله، صاحب السطور التي قرأها الملايين، والكلمات التي غيّرت مجرى الأمم، والأفكار التي رسمت خريطة المنطقة للعقود القادمة، ومن قرية باسوس، إلى قصور الحكم في القاهرة، ومن غرف تحرير الأهرام إلى قاعات الأمم المتحدة، كان «هيكل» يحمل في جعبته سرًا واحدًا القدرة على تحويل التاريخ من مجرد أحداث متتالية إلى حكاية إنسانية نابضة بالحياة.
وفي السطور المقبلة نرصد أهم ملامح وخطوات رحلة «أستاذ صاحبة الجلالة» محمد حسنين هيكل
المسيرة الصحفية
-
بدأ الصحافة: 1942
-
رئيس تحرير الأهرام: 1957 – 1974
-
صاحب عمود «بصراحة»
-
شارك في «فلسفة ثورة 1952م»
-
وزير الإرشاد القومي: 1970م
-
مستشار في حرب أكتوبر 1973م
أسلوب هيكل
التحليل العميق واللغة سهلة
التوثيق تاريخي والسرد الإنساني وقلمه مؤثر في الرأي العام
أبرز المؤلفات
المكانة العالمية
الحياة الشخصية
الإعلام
إرث هيكل
هيكل عاش التاريخ مرتين مرة صانعًا له، ومرة راوِيًا له
