أكد محافظ أسيوط الجديد محمد علوان، أهمية العمل الجماعي والتنسيق الكامل بين مختلف القطاعات، موضحا أن معيار النجاح سيكون بمدى انعكاس الجهد التنفيذي على حياة المواطن اليومية وأن المواطن هو محور منظومة العمل التنفيذي.
جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ اليوم لقاءً موسعًا مع القيادات التنفيذية بديوان عام المحافظة، فور تسلمه مهام عمله رسميًا، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل التنفيذي، وذلك في أعقاب حركة المحافظين الأخيرة، ضمن توجه الدولة نحو مواصلة جهود التطوير ودعم مسيرة العمل المحلي.
وقال المحافظ إن العمل الميداني سيكون الأساس خلال الفترة المقبلة مع تكثيف الجولات المفاجئة على القطاعات الخدمية والمشروعات الجاري تنفيذها لضمان الالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أعلى معدلات جودة في التنفيذ، مشيرًا إلى أن مكتبه سيظل مفتوحًا لتلقي شكاوى المواطنين مقترحاتهم، مع تفعيل آليات المتابعة السريعة والرد الفوري في إطار القانون.
وأشار إلى أن تحسين مستوى الخدمات الأساسية يتصدر أجندة العمل، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تطوير منظومة النظافة ورفع كفاءتها، والتعامل الحاسم مع الإشغالات والتعديات، ووضع حلول عملية ومستدامة للمشكلات التي تمس القرى والمراكز والأحياء.
وشدد على ضرورة الإسراع في إنهاء ملفات التقنين والتصالح مع تبسيط الإجراءات أمام المواطنين وتسريع المعدلات وفقًا للضوابط القانونية، مؤكدًا أن تلك الملفات تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية لما لها من دور مهم في تحقيق الانضباط العمراني وتعظيم موارد الدولة.
ولفت إلى أهمية خلق بيئة جاذبة للاستثمار واستغلال المقومات الاقتصادية والزراعية والصناعية التي تتمتع بها المحافظة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، ويوفر فرص عمل حقيقية للشباب، ويسهم في تحسين مستوى المعيشة.
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة ستعتمد على المتابعة اليومية وقياس معدلات الإنجاز بصورة دقيقة مع تقييم مستمر للأداء، لضمان تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع.