فضل صلاة التراويح، مع استقبال شهر رمضان الكريم يتسابق المسلمون لاغتنام أيام الخير بمضاعفة الأعمال والدعوات، وتبقى صلاة التراويح واحدة من أبرز مظاهر هذا الشهر الكريم، حيث تُحيي لياليه وتملأ المساجد نورًا وإيمانًا وخشوعًا.
صلاة التراويح
وصلاة التراويح سنة مؤكدة في ليالي رمضان، ومن أعظم شعائر الإسلام، فضلها مغفرة ما تقدم من الذنوب لمن قامها إيماناً واحتساباً، وكتابة أجر قيام ليلة كاملة لمن صلى مع الإمام حتى ينصرف.
ويبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء وقبل الوتر، ويمتدّ إلى قبل طلوع الفجر، وهي من قيام الليل.
فضل صلاة التراويح
قيام رمضان سبب لمغفرة الذنوب: قال النبي ﷺ: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه» (رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم).
من أعظم القربات إلى الله: فهي تجمع بين الصلاة والذكر وتلاوة القرآن، فتكون سببًا لرفعة الدرجات وتكفير السيئات.
سبب لطمأنينة القلب: يخرج المصلي من التراويح وقد امتلأ قلبه سكينة وراحة، وشعر بالقرب من ربه بعد طول انشغال في الدنيا.
فرصة لسماع وتدبر القرآن الكريم: تُتلى فيها آيات الكتاب العظيم من أوله إلى آخره، مما يجدد الصلة بكلام الله ويعمّق الفهم والإيمان.
تجمع المسلمين على الخير: فهي مظهر من مظاهر الوحدة والألفة بين المسلمين، حيث يجتمعون في صفوف واحدة خاشعة لرب واحد.
باب للأجر المستمر: قال ﷺ: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِب له قيام ليلة»، أي أن من يلازم الإمام حتى نهاية الصلاة يُكتب له أجر قيام الليلة كلها.