استضاف البيت الروسي بالقاهرة معرض "المحارب المنتصر"، الذي أُقيم باستخدام مقتنيات متحف النصر الروسي، ليقدم للزوار لمحة فنية وتاريخية عن الحرب العالمية الثانية، التي يُطلق عليها في روسيا اسم "الحرب الوطنية العظمى".
يضم المعرض مجموعة من الملصقات الدعائية والفنية التي أبدعها نخبة من الفنانين السوفييت مثل إيراكلي تويدزه، وأليكسي كوكوريكين، وفيكتور إيفانوف، وفيكتور كوريتسكي، والتي أصبحت رمزًا للنصر التاريخي، مجسدة الشجاعة والصمود والثقة في المستقبل خلال الحرب.
وفي حفل الافتتاح، أكد الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، على أهمية هذه الأنشطة في الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها من جيل إلى جيل، مشيرًا إلى أن ذكرى البطولة ليست مجرد تاريخ، بل بوصلة أخلاقية تساعد الشباب على فهم قيمة السلام والوحدة واحترام تضحيات الأجداد.