قال محمد إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من أم درمان، إن اليوم الأول من شهر رمضان في السودان يشهد هدوءًا نسبيًا على الصعيد الميداني، لا سيما في إقليم كردفان، وذلك بعد أيام من المواجهات بين الجيش السوداني والدعم السريع، إلى جانب الحركة الشعبية المتحالفة مع الدعم السريع.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدوء الحالي لا يلغي استمرار موجات النزوح من بعض المناطق المتأثرة بالاشتباكات، خاصة من مدينة كادوقلي، التي أعلن الجيش السوداني استعادتها مؤخرًا، حيث عادت إليها مظاهر الحياة تدريجيًا، إلا أن المخاوف من تجدد المواجهات تدفع العديد من المدنيين إلى مغادرتها، كما تشهد مدينة الدلنج حركة نزوح مماثلة.
وأضاف أن أغلب النازحين يتجهون نحو مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، في ظل استمرار القلق الأمني، خصوصًا بعد أن شهد الإقليم خلال الأيام الماضية حرب مسيّرات واشتباكات متفرقة في عدة مواقع.
وأشار إلى أن الأوضاع في كردفان تبقى قابلة للتصعيد، رغم الهدوء النسبي مع بداية الشهر الفضيل، في وقت تتواصل فيه التحركات الإنسانية لمواكبة احتياجات النازحين.