أثارت صورة فضائية اهتمامًا عالميًا كبيرًا بعدما رصدت الجمال الخفي لـ"السد العظيم" في زيمبابوي، أحد أعظم المعجزات الجيولوجية على كوكب.
ويمتد هذا الهيكل الصخري الضخم على مسافة تقارب 550 كيلومترًا من ضواحي العاصمة هراري شمال شرق البلاد، وحتى قرب مدينة بولاوايو جنوب غربها.
وبحسب موقع لايف ساينس، فرغم اسمه، فإن هذا "السد" ليس سدًا بالمفهوم التقليدي، بل هو "لوبوليث" - طبقة صخرية نارية مسطحة وعميقة تشبه صحنًا أو عدسة ضخمة - نتجت عن صهارة متجمدة اخترقت طبقات الصخور منذ حوالي 2.5 مليار سنة، أي أكثر من نصف عمر الأرض.
ويعتبر السد العظيم أطول تداخل صخري ناري مستمر على وجه الأرض، بحسب هيئة المسح الجيولوجي في زيمبابوي، ويضم تلالًا ترتفع حتى 450 مترًا فوق الهضاب المحيطة، ويختلف عرضه بين 3 و13 كيلومترًا.