كشفت الشرطة الأمريكية أنها نجحت في التوصل إلى هوية رفات بشرية عُثر عليها قبل نحو 17 عامًا، وتبين أنها تعود لشاب فُقد أثره منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وأوضحت السلطات وفقا لصحيفة "بيبول"، أن إرنست جو مانزاناريس، وكان يبلغ من العمر 23 عامًا عند اختفائه، شوهد للمرة الأخيرة في 28 يوليو 1988 بعد مغادرته منزل عائلته، قبل أن ينقطع أي تواصل معه طوال العقود التالية.
وخلال مؤتمر صحفي، قالت المحققة المتقاعدة ميشيل غروغان إن عائلة مانزاناريس عاشت سنوات طويلة دون معرفة مصير ابنها، مضيفة أن غيابه ترك تساؤلات مؤلمة استمرت قرابة أربعة عقود.
وعُثر في يوليو 2009 على رفات بشرية داخل منطقة تُعرف اليوم باسم محمية بحيرة هياواثا بولاية فلوريدا، أثناء أعمال ميدانية لإزالة النباتات.
وأكدت الفحوص الجنائية حينها أن الرفات تعود لرجل بالغ، غير أن التحقيق لم ينجح في تحديد الهوية.
وبحسب بيان رسمي، أعيد فتح الملف بعد حصول مكتب الطبيب الشرعي على منحة متخصصة في علم الأنساب الجيني، ما أتاح استخدام تقنيات حديثة لتحليل الحمض النووي.
وقد أُحيلت الأدلة إلى شركة متخصصة في هذا المجال، لتؤكد النتائج أن الرفات تعود إلى مانزاناريس.
وقال قائد شرطة كليرمونت إن تحديد الهوية جاء نتيجة سنوات من العمل والتعاون، مشيرًا إلى أن التطورات في علوم الأدلة الجنائية لعبت دورًا حاسمًا في حل اللغز بعد تعثر التحقيق سابقًا.
من جهتها، أعربت شرطة أوكوي عن أملها في أن يمنح هذا الاكتشاف عائلة الشاب بعض السكينة، بعد سنوات من الانتظار وعدم اليقين.