الجمعة 20 فبراير 2026

الهلال لايت

مواد كيميائية خطرة في سماعات الرأس تنتقل للمستخدمين

  • 20-2-2026 | 03:54

سماعات الرأس

طباعة
  • إيمان علي

كشف تحقيق صادم أجراه مشروع ToxFREE، وهو مبادرة دولية تهدف إلى حماية المستهلكين والبيئة من المواد الكيميائية السامة الموجودة في المنتجات اليومية، عن وجود مواد كيميائية خطرة في جميع سماعات الرأس التي خضعت للاختبار، بما في ذلك منتجات لعلامات تجارية رائدة.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «الجاردين» البريطانية، فقد أظهرت نتائج التحليل المختبري لـ81 زوجًا من السماعات، جرى شراؤها من أسواق أوروبية ومنصات إلكترونية شهيرة مثل «شي إن» و«تيمو»، أن كل منتج تم فحصه احتوى على مواد سامة ومسببة لاضطرابات الغدد الصماء. وتصدرت مادة «بيسفينول أ» القائمة بظهورها في 98% من العينات، وهي مادة تحاكي هرمون الإستروجين وترتبط بمخاطر الإصابة بالسرطان، والبلوغ المبكر لدى الفتيات، ومشاكل الخصوبة وتأنيث الذكور.

وحذر الخبراء الكيميائيون في مشروع ToxFREE من أن الاستخدام اليومي المطول لسماعات الرأس، خاصة أثناء ممارسة الرياضة، يسرع من انتقال هذه المواد من البلاستيك إلى جسم الإنسان عبر الجلد بفعل الحرارة والعرق.

وأوضح الباحثون أن القلق لا يكمن في وجود خطر صحي فوري، بل في «تأثير المزيج» الناتج عن التعرض المستمر لجرعات منخفضة من مصادر متعددة، وهو ما يهدد بآثار بيولوجية وخيمة تشمل اضطرابات النمو العصبي وتلف الكبد والكلى.

ودعا الناشطون في مجال الصحة والبيئة إلى فرض حظر واسع على هذه الفئات من المواد الكيميائية في السلع الاستهلاكية، منتقدين ما وصفوه بـ«الفشل الشامل في السوق» وغياب الشفافية من جانب الشركات المصنعة.

ويعد هذا التحقيق الثالث من نوعه للمشروع، بعد كشوفات سابقة أثبتت وجود سموم مماثلة في لهايات الأطفال والملابس النسائية، ما يعزز المطالب بتشديد الرقابة على المكونات الكيميائية في المنتجات اليومية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة