تُعَدّ فرق الإنشاد الديني من الفنون المتنوعة في أشكالها وألوانها، وهي فرق تلامس القلوب بما تقدمه من مدحٍ للنبي الكريم، وإبرازٍ للقيم الأخلاقية السامية، وابتهالاتٍ وتضرعٍ إلى الله عز وجل، كما تتميز كل فرقة بأسلوبها الخاص وطريقتها المميزة في الأداء، ولكنها تشترك جميعًا في السعي للوصول إلى أعلى مراتب الصفاء النفسي، والسمو الروحي، والقرب من الله، حيث يشعر المنشدون خلال أدائهم وكأنهم يحلقون في عالمٍ خاص، عالمٍ يملؤه التوحيد وذكر الله.
ونقدم مع بوابة «دار الهلال» خلال شهر رمضان الكريم لعامنا 1446 هجرية، كل يوم فرقة من فرق الإنشاد، ونعيش معها الانسجام الروحي، ونصحبكم اليوم مع«فرقة المرعشلي للإنشاد الديني ».
تأسست الفرقة فى سوريا منذ عام1980، وهي فرقة أصلها سوري، ولكن بسبب ما تعانية سوريا، لجأت الفرقة الي بلدها الثانية مصر، حيث أشتهروا بأصواتهم العذبة و أدائهم الرائع.
جاءت الفرقة الي مصر مكونة من أب و ثلاث أشقاء، كان الأب منشدا وقارئا للقرآن الكريم من الستينيات وتتلمذ على يد أكابر المنشدين، والتحق بإحدى الفرق هناك إلى أن قرر الإنفصال وتأسيس فرقة خاصة به و أطلق عليها "فرقة رضوان" والتي أصبح أسمها الأن "فرقة المرعشلي".
قرروا المجئ إلي مصر بسبب ما حدث في سوريا، وكانوا في ضيافة مفتي الجمهورية الأسبق الشيخ علي الجمعة التي كانت تربطه صله جيدة بـ والده، تواصل على جمعة معهم و أرسلهم إلى أحد مجالس الإنشاد فى مصر القديمة.
وشهدت ٢٠١٣ تسجيل أول حفل لهم، ووجدوا إقبالا كبيرا من المصريين، وأصبحوا يقدمون عروضا وحفلات فى مسارح وأماكن مختلفة.
ومن أناشيد فرقة المرعشلي: جانا الهدي، بص على أنوار نبينا، بحبك وبريدك، قمر سيدنا النبي ، وغيرهم.