السبت 21 فبراير 2026

سيدتي

اليوم العالمي للغة الأم.. طرق بسيطة تعزز ارتباط طفلك بهويته

  • 21-2-2026 | 10:15

اليوم العالمي للغة الأم

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 21 فبراير من كل عام باليوم العالمي للغة الأم، وهي مناسبة أقرتها اليونسكو للتأكيد على أهمية حماية اللغات الأم وتعزيز التنوع الثقافي حول العالم، حيث تشير العديد من التقارير إلى أن مئات اللغات مهددة بالاندثار، ما يجعل الحفاظ على اللغة الأم مسؤولية تبدأ من داخل الأسرة قبل أي مؤسسة تعليمية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الطرق التي من خلالها نعزز ارتباط الطفل بهويته، وفقا لما نشر على موقع "Parents".

- الحديث اليومي بالفصحى أو بلغة سليمة:

لا يشترط أن يكون الحديث رسميا، لكن استخدام لغة واضحة وصحيحة يمنح الطفل نموذجا لغويا قويا يقلده تلقائيا.

- قراءة القصص بانتظام:

القصص تغذي خيال الطفل وتوسع مفرداته، كما تربطه بحكايات تراثه وقيم مجتمعه. تخصيص وقت ثابت للقراءة يعزز هذا الارتباط.

- رواية الحكايات العائلية:

سرد قصص عن الأجداد والمواقف القديمة يربط الطفل بجذوره ويمنحه شعورا بالامتداد التاريخي داخل أسرته.

- الاحتفاء بالمناسبات الثقافية:

شرح معاني المفردات المرتبطة بالأعياد والمواسم والمناسبات الوطنية يرسخ لدى الطفل فهمه لهويته الثقافية.

- تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره بلغته الأم:

حين تعطي الأم مساحة لطفلها ليعبر عن فرحه أو غضبه بلغته، فإنها تعزز ثقته بنفسه وانتماءه.

- استخدام الألعاب اللغوية:

الألغاز البسيطة، لعبة المرادفات، أو تكوين جمل مفيدة تجعل تعلم اللغة نشاطا ممتعا لا واجبا دراسيا.

- تجنب السخرية من الأخطاء:

التصحيح الهادئ أفضل من الانتقاد، لأن الثقة هي المحرك الأساسي لتطور المهارات اللغوية، حيث أن اللغة الأم ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء يحمل القيم والعادات والذاكرة الجمعية، وعندما تحرص المرأة على غرسها في حياة طفلها اليومية، فإنها تمنحه جذورا قوية وهوية راسخة تساعده على الانفتاح على العالم دون أن يفقد ذاته.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة