السبت 21 فبراير 2026

سيدتي

لماذا يعتبر الحفاظ على خصوصية علاقتك خطوة ذكية؟.. خبراء علم النفس يكشفون

  • 21-2-2026 | 12:18

خصوصية علاقتك مع شريكك

طباعة
  • عزة ابو السعود

لا تدرك العديد من النساء أن الإفراط في مشاركة تفاصيل العلاقة قد يضعفها أكثر مما يقويها، ففي زمن أصبحت فيه مواقع التواصل منصة لعرض المشاعر والصور الرومانسية، يبدو الاحتفاظ ببعض الخصوصية أمر غريب أو غير مفهوم، لكن علم النفس يكشف أن بعض المشاعر تزدهر أكثر حين تبقى بعيدة عن الأضواء.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية لماذا تعد الخصوصية خطوة ذكية تحافظ على استقرارك العاطفي، وفقا لما نشر على موقع  ،times of india وإليك التفاصيل:

حماية من ضغوط المقارنة:

عندما تتحول تفاصيل حياتك العاطفية إلى محتوى متاح للجميع، تصبح عرضة للتعليقات والمقارنات وأحيانا الطاقات السلبية، ليس كل من يبدي إعجابه يتمنى لك السعادة بالقدر نفسه، كما أن كثرة الآراء قد تزرع الشكوك دون داعي، فالاحتفاظ بخصوصية العلاقة يقلل من هذا الضجيج، ويمنحك مساحة آمنة للتركيز على مشاعركِ الحقيقية بدل الانشغال بردود أفعال الآخرين.

تقليل التدخلات غير المرغوبة:

كلما زادت التفاصيل المنشورة، زادت مساحة التدخل، الأصدقاء، العائلة، وحتى المتابعون قد يشعرون بحق إبداء الرأي في قرارات تخصك أنت وشريكك فقط، الخصوصية هنا لا تعني العزلة، بل تعني وضع  حدود صحية تحمي علاقتك من التأثيرات الخارجية، وتمنحكما فرصة حل الخلافات كفريق واحد.

يعزز الألفة الحقيقية:

قد يبدو الحب العلني مؤشرا على السعادة، لكن الدراسات تشير إلى غير ذلك، فقد أظهرت دراسة بعنوان «مواقع التواصل الاجتماعي والأزواج. ما العوامل المهمة لفهم الرضا عن العلاقة؟ عام 2018 أن سلوكيات النشر المرتبطة بالعلاقة لا ترتبط بشكل قوي بالرضا الحقيقي عنها، بمعنى آخر، كثرة الصور والمنشورات لا تعكس بالضرورة عمق المشاعر، فالعلاقات التي تبني  بعيدا عن التقييم المستمر غالبا  ما تكون أكثر صدق وشفافية.

مساحة آمنة وقت الأزمات:

في لحظات الخلاف أو الحزن، قد يتحول النشر العلني إلى عبء إضافي، حيث تتوالى التحليلات والتعليقات، الخصوصية توفر بيئة آمنة للتعبير عن المشاعر ومناقشة الخلافات دون ضغط اجتماعي، ما يساعد على التعافي بشكل أسرع وأكثر نضج.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة