شهدت الحلقة الثانية من مسلسل أولاد الراعي تطورات درامية متلاحقة، بعدما انتهت الحلقة الأولى بأحداث صادمة قلبت الموازين.
استُهلت الحلقة بمحاولة إنقاذ نجل موسى الراعي، الذي يجسد شخصيته خالد الراعي، حيث نُقل الطفل إلى المستشفى برفقة والدته فايقة، التي تؤدي دورها نرمين الفقي، لكن الصدمة كانت قاسية حين أبلغ الطبيب الأسرة بوفاة الصغير حمزة، لتغرق العائلة في حالة من الانهيار والحزن العميق، خاصة موسى وزوجته.
بالتزامن مع ذلك، يكشف نديم الراعي، الذي يلعب دوره أحمد عيد، لشقيقه موسى أنه ألقى القبض على أحد المشتبه بهم في محاولة اغتيالهما، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الجهة التي تقف خلف الحادث.
ويظهر راغب الراعي، بشخصية ماجد المصري، وهو يتقدم لمواساة شقيقه، إلا أن حضوره يثير الشكوك، خصوصًا مع تحركاته المفاجئة وسعيه لمعرفة المسؤولين عن مقتل ابن شقيقه.
على جانب آخر، تتزايد شكوك نديم تجاه رؤوف، الذي يؤدي دوره إيهاب، فيتوجه إليه لمواجهته واستجوابه، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والصراع.
كما تحمل الحلقة مفاجأة بعودة حبيبة الراعي إلى مصر في التوقيت نفسه الذي عاد فيه راغب، مع تلميحات لعلاقة سابقة جمعتهما، ما يزيد المشهد تعقيدًا.
وفي اللحظات الأخيرة، يفجر نديم مفاجأة مدوية بإعلانه أمام موسى اعتقاده أن راغب هو المسؤول الحقيقي عن الجريمة. وتتأزم الأوضاع أكثر مع دخول راغب عليهم فجأة، لتنتهي الحلقة على مواجهة محتدمة تترك المشاهدين في حالة ترقب لما ستكشفه الحلقات المقبلة.