السبت 21 فبراير 2026

سيدتي

كيف تساعد الطقوس الرمضانية على تعزيز العلاقة الزوجية بين الشريكين؟ خبراء علاقات أسرية يوضحون

  • 20-2-2026 | 12:55

تعزيز العلاقة الزوجية بين الشريكين

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تسعى الكثير من الأسر خلال شهر رمضان إلى تعزيز الروابط الزوجية، ويشكل الصيام المشترك والمشاركة في تحضير الإفطار والسحور فرصة حقيقية لإعادة بناء العلاقة بين الزوجين وتقويتها، إذ يشير خبراء العلاقات الأسرية إلى أن الطقوس اليومية المشتركة تعد من أهم عوامل الاستقرار العاطفي، وفي السطور التالية نوضح ذلك، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"

- التعاون بين الزوجين في إعداد الطعام وتنظيم المنزل يقلل التوتر ويعزز الاحترام المتبادل، بينما يتيح الصيام ممارسة ضبط النفس والتسامح في المواقف اليومية، وتوضح الدراسات النفسية أن الأزواج الذين يخصصون وقتًا يوميًا للجلوس معًا، حتى ولو لبضع دقائق، يتمتعون بعلاقة أكثر دفئًا واستقرارًا.

-رمضان يوفر هذا الإطار المثالي، حيث يصبح الإفطار أو السحور مناسبة يومية للتواصل الهادئ، بعيدًا عن ضغوط العمل والانشغالات اليومية، كما ان مشاركة الأطفال في هذه الطقوس تجعل التجربة أسرية كاملة، إذ يشعر الجميع بالانتماء والمسؤولية المشتركة.

- أن بناء علاقة زوجية قوية يتطلب التزامًا يوميًا بسيطًا، ولا يقتصر على الأحداث الكبيرة أو المناسبات الخاصة، فالطاقة الروحانية التي يصحبها رمضان تساعد الأزواج على تجاوز الخلافات بسهولة أكبر، وتعليم الأطفال كيفية التعامل مع الصراعات بحكمة واحترام.

-شهر رمضان فرصة عملية لتحويل العبادات المشتركة إلى أداة لتعميق الروابط الإنسانية، وتعزيز التقدير المتبادل بين الزوجين، كما أن خلق عادات صحية مثل الحديث عن مشاعر كل طرف قبل الإفطار، أو تخصيص وقت للعائلة بعد الصلاة، يسهم في تقوية التواصل العاطفي وتقليل التوتر المنزلي.

- تشير الدراسات إلى أن الأزواج الذين يحرصون على استثمار رمضان لتعزيز التواصل والمشاركة، يعيشون شعورًا أكبر بالرضا النفسي والعاطفي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الأسرة بأكملها، ويخلق نموذجًا للأطفال عن العلاقة الزوجية الصحية والمبنية على الاحترام والمودة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة