الجمعة 20 فبراير 2026

سيدتي

في رمضان.. نصائح لتربية الأطفال على الرحمة والتعاطف من الآخرين

  • 20-2-2026 | 13:53

الرحمة والتعاطف من الاخرين

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشكل السنوات الأولى من عمر الطفل مرحلة ذهبية لبناء شخصيته وغرس القيم الإنسانية فيه، مثل الرحمة والتعاطف ومساعدة الآخرين، ويأتي شهر رمضان ليكون فرصة طبيعية للأهل لترسيخ هذه المبادئ، إذ توفر أجواؤه الروحانية وممارسة الصيام إطارًا ملموسًا يمكن للطفل من خلاله فهم معاناة الفقراء والمحتاجين والتفاعل معها بلغة بسيطة تناسب عمره، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم النصائح التي تساعد على تربية الصغار على الرحمة والتعاطفي مع الغير، وفقا لما نشر على موقع  منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسيف".

-يجب  إشراك الأطفال في أعمال الخير منذ الصغر، حتى لو كانت بسيطة، لأنها تنمي شعورهم بالمسؤولية الاجتماعية وتعزز ذكاءهم العاطفي، على سبيل المثال، يمكن أخذ الصغير معك عند التبرع بالطعام، أو مشاركته في تجهيز كرتونة رمضان، أو تشجيعه على مشاركة ألعابه مع الآخرين، ومثل هذه التجارب العملية تجعل الطفل يدرك قيمة العطاء ويعزز شعوره بالتعاطف والرحمة تجاه الآخرين.

- القدوة العملية أهم بكثير من الكلام وحده؛ فالطفل يتعلم من خلال ملاحظة تصرفات والديه، عندما يرى الصغير أبويه يتعاملان بلطف، ويساعدان المحتاجين، ويتحدثان عن التسامح والعطاء، يتشرب هذه القيم ويصبح أكثر استعدادًا لتطبيقها في حياته اليومية، ومع أجواء رمضان التي تشجع على ضبط النفس ومراعاة الآخرين، تصبح هذه الدروس أكثر تأثيرًا وواقعية.

- غرس قيم التعاطف في سن مبكرة له فوائد طويلة المدى؛ فالأطفال الذين يتعلمون الرحمة يكونون أكثر قدرة على بناء علاقات اجتماعية سليمة، والتعاون مع الآخرين، والابتعاد عن السلوك العدواني.

- يجب تربية الصغير على أن شهر رمضان ليس مجرد شهر للصيام، بل هو فرصة ذهبية لتحويل المبادئ الإنسانية إلى سلوكيات عملية تنمو مع الطفل وترافقه في حياته اليومية، فتصبح الرحمة والتعاطف جزءًا من شخصيته وهويته.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة