حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مواعيد انطلاق الاختبارات الشهرية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 – 2026، حيث سيخوض الطلاب اختبارين قبل امتحانات نهاية العام.
الاختبارات الشهرية
يبدأ الاختبار الشهري الأول في الفترة من 25 مارس وحتى 3 أبريل 2026، في حين يعقد الاختبار الشهري الثاني في نهاية أبريل وبداية مايو 2026.
وتأتي الاختبارات الشهرية في إطار القرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024، فيما يعقد الامتحان فى الفترة الثانية من اليوم الدراسي، وذلك بمعدل نصف فترة أو فترة وفقًا للوزن النسبي لكل مادة دراسية ولا يتم عقد الامتحان في الفترة الأولى.
وقبل عقد هذه الاختبارات، تعلن المديريات التعليمية الجدول الامتحانية التي يخوض الطلا ب وفقها الاختبار.
ويخوض جميع الطلاب بالصفوف من الثالث الابتدائي حتى الصف الثاني الثانوي، ما عدا الثالث الإعدادي، الاختبارات الشهرية.
امتحانات صفوف النقل بالفصل الدراسي الثاني
ومن المقرر أن تنطلق امتحانات صفوف النقل بالفصل الدراسي الثاني يوم السبت 16 مايو 2026، وامتحانات الشهادة الإعدادية يوم السبت 4 يونيو 2026.
أما امتحانات الدبلومات الفنية فتبدأ التجهيز لها يوم الأحد 31 مايو 2026، في حين تنطلق امتحانات الثانوية العامة يوم السبت 20 يونيو 2026.
وفي إطار تنظيم العملية التعليمية، وجهت وزارة التعليم، المديريات التعليمية بتنفيذ زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني لمتابعة انتظام العملية التعليمية، بما في ذلك الوقوف على مستوى إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، ومتابعة النتائج على أرض الواقع.
وحثت على التأكد من التزام المدارس بتحقيق المستويات المطلوبة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما تسفر عنه تلك الزيارات.
وتم التوجيه بمتابعة نسب حضور الطلاب، مشددًا على دور مديري المديريات التعليمية في المتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس، والتأكيد على الالتزام بالحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييمات ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب.
وأكدت وزارة التعليم ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة، وضمان انضباط العملية التعليمية بما يحقق بيئة تعليمية جادة، مشددة على تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون أي تهاون.
وجهت وزارة التعليم كذلك بالحفاظ على نظافة المدارس والفصول، ومعالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة داخل المدرسة بشكل فوري، وكذلك أهمية التوسع في أعمال التشجير داخل المدارس، لما لها من دور في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب.