الجمعة 20 فبراير 2026

توك شو

كيف أصبحت زينة رمضان والخيامية جزءًا من روح مصر؟

  • 20-2-2026 | 14:24

الخيامية

طباعة

كشف الدكتور عمرو منير، كيف أصبحت زينة رمضان والخيامية جزءًا أصيلًا من روح مصر، مؤكدًا أن الشهر الكريم يجمع العبادة والفرحة واللمّة والزينة في صورة واحدة لا تتكرر.

وقال "منير" خلال تقديم برنامج "رمضان حكاية مصرية" عبر قناة "الناس": "ومع حلول الهلال، تتزين الشوارع بالألوان وتُعلّق الفوانيس ويغني الأطفال "حو يا وحوي"، فيما تتحول البيوت إلى لوحات مليئة بالنور والطمأنينة.

وأوضح أن فن الخيامية نشأ في قلب القاهرة الفاطمية على يد حرفيين زيّنوا الخيام بخيوط ملونة ونقوش هندسية ونباتية وخط عربي، ومع مرور الزمن خرجت الخيام من الشوارع لتدخل البيوت كستائر ومفارش وملابس، لتصبح رمزًا من رموز رمضان التي تشبع العين بالألوان.

وأشار إلى أن المصممين المصريين استلهموا هذا التراث في أزياء رمضان مثل العباءات والجلابيات والحقائب والطرح المزينة بنقوش الخيامية والفوانيس والهلال، ليصبح رمضان حاضرًا في الملابس كما هو حاضر في الشوارع والبيوت.

وأكد أن الفانوس يظل رمزًا للنور والفرحة والروح الشعبية القديمة، حيث ما زال يُصنع يدويًا في مصر حتى اليوم، فيما ارتبط الشهر الكريم أيضًا بشخصيات رمضانية مثل بوجي وطمطم، عم شكشك، بكار، وفطوطة التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الطفولة المصرية.

وأضاف أن فن الخيامية وزينة رمضان تجاوزا حدود مصر ليصبحا ضيوفًا دائمين في معارض دبي والرياض والكويت والبحرين وجدة، ليصنعا بصمة مميزة تمزج بين الأصالة والمعاصرة، مشددًا على أن رمضان في مصر ليس مجرد عبادة، بل موسيقى جمال وذكريات تجعل كل بيت قطعة من التراث.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة