عقد الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، المعني بالجوار الجنوبي خافيير كولومينا، اجتماعاً لكبار مسؤولي دول الحلف لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الجوار الجنوبي، بمدينة إسطنبول، بالتعاون مع وزارة الخارجية التركية.
شارك في الاجتماع: نائب وزير الخارجية التركي السفير زكي ليفنت غومروكتشو، حيث ناقش المسؤولون مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وانعكاساتها على أمن دول الحلف.
وأكد كولومينا أن الاجتماع يمثل "خطوة إضافية في التزام الناتو بتعزيز انخراط أكثر فاعلية واستباقية مع شركائه في الجنوب"، مشيراً إلى أن الحلف أحرز تقدماً منذ اعتماد خطة عمل الجوار الجنوبي خلال قمة واشنطن عام 2024، سواء على مستوى تعميق الحوار السياسي أو توسيع مجالات التعاون العملي.
وأضاف أن الجوار الجنوبي يظل ركناً أساسياً في مقاربة الحلف للأمن بزاوية 360 درجة، في إشارة إلى أهمية التعامل مع التحديات من مختلف الاتجاهات الجغرافية.
وتركزت المناقشات على التحديات الأمنية المتغيرة في المنطقة، لاسيما قضايا الإرهاب وتأثير المنافسات الجيوستراتيجية، حيث اتفق المشاركون على أهمية مواصلة العمل مع شركاء المنطقة لتعزيز قدراتهم في مواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.