نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، عددًا من اللقاءات الثقافية والتوعوية والدينية والفنية بالمواقع الثقافية ببورسعيد، في إطار البرنامج المعد من وزارة الثقافة للاحتفال بشهر رمضان المبارك.
وفي هذا السياق، عقد بيت ثقافة أم خلف جنوب بورسعيد لقاءً بمدرسة بلال بن رباح، تضمن ورشة حكي بعنوان «أهلاً شهر الخير شهر رمضان»، نفذتها الأستاذة ماجدة براية، حيث أكدت في حديثها أن شهر رمضان نفحة من نور في دروب الحياة، يأتي كل عام ليذكرنا بأن الفرص لا تنتهي، وأن القلوب قادرة على استعادة صفائها مهما أثقلتها الأيام.
وأوضحت أن رمضان ليس مجرد شهر في التقويم الهجري، بل حالة روحية خاصة تعيشها النفس قبل الجسد، فالصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب على الصبر وضبط النفس والتحكم في الرغبات. كما أشارت إلى أن رمضان مدرسة أخلاقية عظيمة نتعلم فيها معنى الرحمة والعطاء والتسامح، فضلًا عن فضل ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
أعقب ذلك حوار مفتوح أدارته الأستاذة إسراء العربي حول «الذكاء الاصطناعي» ومفهومه ودوره المتنامي في حياتنا اليومية، موضحة مجالات استخدامه وأهميته في مختلف القطاعات.
وعلى جانب آخر، نفذت الأستاذة منار نور الدين ورشة فنية لرسم فانوس رمضان ومظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، إلى جانب فقرة لاكتشاف المواهب بين طلاب المدرسة، بحضور الأستاذة مريم الحريري مديرة المدرسة، والأستاذ وليد فياض مدير بيت ثقافة أم خلف جنوب بورسعيد.
أقيمت اللقاءات ضمن البرنامج المعد بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة الأستاذ أحمد يسري، وفرع ثقافة بورسعيد بإدارة وسام العزوني، في إطار حرص الهيئة على تقديم محتوى ثقافي متنوع يجمع بين القيم الروحية والمعرفة المعاصرة والفنون الإبداعية.