قال ماهر نيقولا الفرزلي مدير المركز الأوروبي للدراسات، إن القضية المتعلقة بالأموال المحصلة من أنحاء العالم، خاصة من دول الاتحاد الأوروبي، “غامضة وغير واضحة”، مشيراً إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عالمية أثار جدلاً واسعاً داخلياً وخارجياً.
وأضاف خلال مداخله هاتفيه في برنامج منتصف النهار ، مع الإعلامية هاجر جلال ، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن أعداء ترامب في الداخل، من الإعلام اليساري والسياسيين الديمقراطيين، بالإضافة إلى بعض الحكومات الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا، استقبلوا قرار المحكمة العليا بسخرية، ووصفوا ترمب بأنه “رجل فاشل وغبي” في تصريحاتهم، معتبرين الإجراءات المتخذة “سريعة وسخيفة”.
وأكد الفرزلي أن مسألة استرداد الأموال المحصلة من الرسوم الجمركية تبقى غير واضحة، قائلاً: “من وجهة نظري الشخصية، قد يسترجع ترمب قريباً جزءاً من هذه الأموال، حتى في الولايات التي تسيطر عليها الأحزاب الديمقراطية مثل إلينوي وميشيغان”، مشيراً إلى أن بعض السياسيين الديمقراطيين طالبوا بتحويل الأموال إلى المواطنين بدلاً من الشركات الأجنبية، بما يشمل الشركات الألمانية واليابانية والكندية.
وأشار الفرزلي إلى أن هذا النقاش أثار جدلاً واسعاً حول العدالة الاقتصادية، خصوصاً للطبقة العاملة في الولايات التي تعتبر ديمقراطية، مضيفاً أن “كل هذه المطالب والمطالبات السياسية تبقى حتى الآن كلاماً متشابكاً وغير نهائي، والموضوع كله غامض ويحتاج إلى وضوح أكبر في المستقبل”.