الأحد 22 فبراير 2026

فن

رضا إدريس يتحدث عن أزمته النفسية والمالية

  • 21-2-2026 | 22:32

رضا إدريس

طباعة
  • أمنية محمد

رضا إدريس يتصدر محركات البحث بعد حديثه المؤثر عن أزمته النفسية والمالية التي مر بها خلال فترة ابتعاده عن الساحة الفنية، حيث كشف تفاصيل صادمة عن جلوسه في المنزل لأكثر من عامين دون عمل، وما ترتب على ذلك من ضغوط نفسية وجسدية كادت أن تعصف بحياته الأسرية والمهنية.

رضا إدريس يتحدث عن أزمته النفسية والمالية

خلال استضافته في برنامج «كلم ربنا» عبر إذاعة راديو 9090 مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، استعرض الفنان رضا إدريس واحدة من أصعب الفترات في حياته، موضحًا أنه ظل لأكثر من سنتين دون أي عمل فني، الأمر الذي تسبب له في حالة اكتئاب وضغط نفسي شديد، إلى جانب تدهور حالته الصحية بسبب التفكير المستمر في الالتزامات المادية ومتطلبات أسرته.

وأكد إدريس أن قلة الدخل أثرت عليه بشكل مباشر، خاصة مع التزامه بمصاريف أبنائه الدراسية في مدارس خاصة، فضلًا عن متطلبات الحياة اليومية، ما اضطره في بعض الأحيان إلى قبول المشاركة في أعمال مسرحية ضعيفة فنيًا مقابل أجر بسيط، فقط من أجل توفير الحد الأدنى من احتياجات أسرته. وأضاف أن الشعور بالعجز أمام مسؤولياته كان من أصعب ما واجهه في تلك المرحلة.

التجربة الروحية والدعاء مفتاح الفرج

وتحدث رضا إدريس عن الجانب الروحي في أزمته، مشيرًا إلى أنه وجد ملاذه في التقرب إلى الله، حيث لجأ إلى قراءة القرآن والدعاء بشكل مستمر، مرددًا: «ربنا إني مغلوب فانتصر» و«وإذا مرضت فهو يشفين». كما أوضح أنه حرص على زيارة مسجد السيدة زينب، حيث شعر هناك براحة نفسية كبيرة وطمأنينة وسط ضغوط الحياة.

وأشار إلى أن تلك اللحظات الروحية منحته الصبر والقوة للاستمرار، مستشهدًا بقوله تعالى: «فإن مع العسر يسرا»، مؤكدًا أنه كان على يقين بأن الفرج قادم لا محالة مهما طال الانتظار.

فرصة غير متوقعة تقلب الموازين

وكشف إدريس أن التحول الحقيقي في حياته جاء بشكل مفاجئ خلال إحدى ليالي شهر رمضان، عندما تلقى اتصالًا من أحد المنتجين يعرض عليه المشاركة في مسلسل أجنبي يبدأ تصويره عقب عيد الفطر. هذه الفرصة فتحت أمامه بابًا جديدًا، حيث سافر إلى إسبانيا للمشاركة في العمل، ما ساهم في تحقيق قدر من الاستقرار المالي له ولأسرته بعد فترة طويلة من المعاناة.

وأكد الفنان أن هذه التجربة علمته درسًا مهمًا في الاعتماد على الله والثقة في تدبيره، مشددًا على أن الصبر والدعاء كانا المفتاح الحقيقي لعبور الأزمة. وأضاف أن ما مر به جعله أكثر نضجًا وقناعة بأن الأرزاق بيد الله وحده، وأن الضيق مهما اشتد يعقبه فرج كبير.

واختتم رضا إدريس حديثه برسالة أمل لكل من يمر بضيق أو أزمة، داعيًا إلى عدم الاستسلام لليأس، والتمسك بالإيمان والعمل والاجتهاد، لأن الفرج قد يأتي في لحظة غير متوقعة، كما حدث معه تمامًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة