يعد فهم لغة الجسد لشريك الحياة أداة فعالة لتعزيز التفاهم والتقارب بينكما، فمن خلال الانتباه للإشارات غير اللفظية، يمكنك اكتشاف مشاعره الحقيقية والتفاعل معها بطريقة أكثر وعياً، سواء في الحوار اليومي أو المواقف العاطفية المهمة، وفي السطور التالية نوضح أهم الطرق لقراءة تلك اللغة سواء الايجابية أو السلبية، وفقا لما نشر على موقع " betterup"
الإشارات الإيجابية في لغة الجسد:
-الحفاظ على وضعية جيدة للجسم:
إذا كان شريكك يجلس منتصبًا أو واقفًا بوضعية منفتحة، فهذا دليل على اهتمامه وانخراطه في الحديث معك، ويعكس الاحترام والتقدير لمشاعرك.
-التواصل البصري المنتظم:
التواصل البصري المباشر يعكس الانتباه والمشاركة، ومن الطبيعي أن يرمش أو ينظر بعيدًا لحظيًا، لكن استمرار التواصل البصري يشير إلى الاهتمام والانصات.
-الانحناء للاستماع:
إذا كان يميل نحوك أثناء الحديث، فهذا يظهر استعداده للاستماع والتفاعل، وتشمل العلامات الإيجابية الأخرى إيماءة الرأس، وعدم تقاطع الذراعين والساقين، وتوجيه جسده نحوك.
- ثبات الجسم واستقراره:
الجسد الثابت يشير إلى الاسترخاء والانتباه في الوقت ذاته، وهذا يدل على شعوره بالراحة والأمان أثناء وجوده معك.
-مصافحة أو لمسة حانية:
المصافحة أو اللمسة الحانية تعكس الثقة بالنفس والاحترام المتبادل، اللفتات الطفيفة من هذا النوع تعزز القرب العاطفي بينكما.
أهم الإشارات السلبية في لغة الجسد:
-وضعية سيئة أو انحناء الظهر:
إذا كان شريكك مترهلاً أو منحني الظهر، فقد يعكس شعوره بالتوتر، الملل، أو الانزعاج، من المهم حينها الاستفسار بهدوء ومحاولة إعادة الانتباه إلى الحديث.
-تجنب التواصل البصري:
الابتعاد عن النظر في العينين يشير أحيانًا إلى القلق، الانشغال الذهني، أو عدم الراحة في الموضوع المطروح.
-تقاطع الذراعين:
وضعية الذراعين المتشابكتين تعد علامة كلاسيكية على الانغلاق أو الدفاعية، وقد تشير أحيانًا إلى غضب أو تحفظ تجاه ما يقال.
-التململ وحركات غير ثابتة:
الحركة المستمرة، مثل النقر بالقدم أو اللعب بشيء ما، قد تدل على التوتر أو الملل أو قلة الاهتمام بالحديث الجاري.
-تعابير الوجه السلبية:
العبوس، الشفاه المضمومة، أو فتحتا الأنف المتسعتان يمكن أن تعكس الانزعاج، عدم الرضا، أو الانفعال السلبي تجاه الموقف أو الكلام.