الإثنين 2 مارس 2026

سيدتي

للموظفات.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتوازن بين العمل ومسؤوليات المنزل| خاص

  • 2-3-2026 | 09:31

إرهاق المرأة العاملة

طباعة
  • منة الله القاضي

يتميز شهر رمضان بطبيعته الخاصة، حيث يتسم بضيق الوقت وكثرة الضغوط والمسئوليات على المرأة خاصة العاملة ، وفيما يلي نستعرض مع خبيرة الإرشاد النفسي أبرز المشكلات التي تواجه الموظفات في شهر الصيام وطرق التعامل معها:

وحول هذا السياق ، أكدت الدكتورة أُميمه عبد الله دكتوراه في الصحة النفسية والإرشاد النفسي جامعة عين شمس، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، على أن المرأة العاملة في رمضان تواجه ضغط مضاعف ، فهي تتنقل بين عملها ومسؤوليات بيتها وأولادها ، إضافة إلى ذلك يتميز ذلك الشهر بطابعه الخاص من عزومات، ولمة العائلة، والسهر، والسحور، مما يزيد من مهامها اليومية ويجعل من الضروري أن تحقق توازن بين كل هذه الالتزامات بنفس الدقة والإتقان.

وكشفت د. أميمة عن أبرز الضغوط التي تعاني منها المرأة العاملة خلال الشهر الكريم ، وجاءت كالآتي:-

- من أبرز المشكلات التي تواجهها المرأة العاملة شعورها أحيانًا بعدم التقدير رغم الجهد الكبير الذي تبذله يوميًا ، غياب الكلمات المشجعة أو المشاركة الوجدانية من المحيطين بها قد يزيد من إحساسها بالإرهاق، بينما يمنحها الدعم المعنوي طاقة إيجابية تساعدها على الاستمرار.

- قلة النوم من المشكلات التي تواجها في رمضان بسبب اضطراب مواعيد النوم بين السحور والاستيقاظ المبكر للعمل، مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد وضعف التركيز ويؤثر سلبًا على نشاطها وقدرتها على إنجاز مهامها اليومية مع استمرار مسؤوليات المنزل.

- الصيام الطويل مع المجهود البدني والذهني في العمل يقلل طاقة المرأة ويزيد شعورها بالتعب، ما يجعل الحفاظ على التركيز والإنتاجية تحديا أكبر ويزيد الضغط الجسدي والنفسي عليها.

- تحضير وجبات الإفطار والسحور عبء إضافي على المرأة العاملة، خصوصا مع رغبتها في تنويع الأصناف، مما يستهلك طاقتها بعد يوم عمل طويل ويقلل فرص الراحة خلال رمضان.

- صعوبة التوازن بين العمل والأسرة ، فالشعور بالمسؤولية تجاه العمل والبيت معًا قد يسبب ضغط نفسي مستمر ، خاصة عندما تشعر بأنها مطالبة بالكمال في كل الأدوار التي تقوم بها.

- كثرة العزومات والتجمعات العائلية في رمضان تضيف مهام إضافية للمرأة العاملة، ما يزيد إرهاقها ويقلل وقت الراحة المتاح لها.

- غياب المساعدة المنزلية يجعلها تتحمل جميع المهام في رمضان، مما يزيد الضغط والتعب ويؤثر على صحتها النفسية.

- كثرة الالتزامات تحرم المرأة العاملة في رمضان من وقت كافٍ للعبادة، ما قد يسبب شعورًا بالتقصير والحزن على الجانب الروحي.

- تراكم المسؤوليات وقلة الراحة قد يؤديان إلى ارتفاع مستويات التوتر لديها في رمضان ، الضغوط المستمرة تجعلها أكثر عرضة للتعب النفسي.

- انشغال المرأة بين العمل والمنزل قد يجعلها تؤجل الاهتمام بصحتها أو نظامها الغذائي، فتتناول وجبات غير متوازنة أو تهمل شرب كميات كافية من الماء ، هذا الإهمال قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والصداع وضعف المناعة.

واختتمت حديثها بتقديم عدة نصائح تساعد أداء مسؤوليتها بكفاءة مع الحفاظ على صحتها ، وجاءت كالآتي:-

- وضع خطة واقعية لإدارة يومها بمرونة مع قبول فكرة المشاركة والدعم.

- تحضير وجبات الإفطار والسحور مسبقا لتوفير الوقت والجهد .

- يمكنك تخزين بعض الوجبات لتسهيل التحضير اليومي ، مما يقلل الاجهاد البدني ويتيح لك وقت للراحه وممارسة مهام أخرى.

- خذي فترات راحة قصيره خلال اليوم لتجديد طاقتك.

- نظمي مهامك حسب الاهمية ، ابدئي بالمهام الضروريه وأجلي الغير مهمة لتقليل الفوضى والتوتر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة